مأساة في المتوسط.. غرق عشرات المهاجرين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، غرق زورق قبالة سواحل ليبيا، ما أودى بما لا يقل عن 35 شخصاً. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن حادث غرق الزورق وقع أول من أمس، قبالة ساحل صبراتة الليبية، التي تُعدّ نقطة انطلاق رئيسة للمهاجرين الأفارقة الذين يقومون برحلات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا.

وأضافت المنظمة، أنه جرى انتشال جثث 6 مهاجرين، بينما فقد 29 آخرون، ويفترض أنهم لقوا حتفهم، حسب ما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».

ولم يتضح بعد سبب انقلاب الزورق الخشبي، لكن الحادث يعد المأساة الأحدث من نوعها، التي تتضمن مهاجرين أبحروا من شمال أفريقيا بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا.

وخلال الأسبوع الماضي وحده، أوردت تقارير أن ما لا يقل عن 53 مهاجراً، غرقوا أو اعتبروا أنهم غرقوا كونهم في عداد المفقودين، قبالة سواحل ليبيا، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

حاجة ملحة

وتابعت المنظمة قائلة: «هناك حاجة ملحة لقدرات بحث وإنقاذ مخصصة، وآلية إنزال آمنة، لمنع المزيد من الوفيات والمعاناة».

وتعد الدولة الواقعة في شمال أفريقيا نقطة عبور مهمة لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسعون كل عام للوصول إلى أوروبا عن طريق السواحل الإيطالية الواقعة على بعد حوالي 300 كيلومتر.

يتحدر معظم المهاجرين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وغالباً ما يقعون فريسة للمتاجرين بالبشر.

ومنذ بداية العام «لقي ما لا يقل عن 475 شخصاً حتفهم أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط»، وفق تقرير لمنظمة الهجرة الدولية بتاريخ 11 أبريل قبل إعلان يوم أمس.

توقيف زورق

وفي لبنان، أوقف الجيش، أمس، زورقاً على متنه 20 سورياً بينهم نساء وأطفال في المياه الإقليمية اللبنانية أثناء مغادرتهم بطريقة غير شرعية.

وقالت قيادة الجيش، في بيان صحفي، إن قوة من الجيش أوقفت الزورق عند نقطة العريضة بشمال لبنان خلال عملية مغادرة غير شرعية عبر الشواطئ اللبنانية. وأضاف البيان: «أثناء توقيف الزورق قفز أربعة أشخاص منهم إلى البحر في محاولة للفرار لكن سرعان ما تم توقيفهم».

وسلم الموقوفون، حسب البيان، إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق.

طباعة Email