نشطاء المناخ بمواجهة الشرطة في بريطانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي
وجهت الجهات البريطانية المعنية اتهامات لعشرات من نشطاء المناخ بعد إلقاء القبض عليهم خلال تظاهرات في مستودعات نفط.
 
ويقول النشطاء إنهم وصلوا في الساعات الأولى من صباح أمس عند رصيف كينجسبري بالقرب من تامورث في وسط بريطانيا، وكذلك رصيف نافيجاتور أويل ورصيف جرايز أويل وكلاهما في مقاطعة إسكس بجنوب شرق البلاد. وأظهرت الصور التي أصدرتها جماعة «جاست ستوب أويل» المعنية بالمناخ التابعة لجماعة إكستنكشن ريبليون (تمرد ضد الانقراض)، الأشخاص وهم متشحون بسترات برتقالية ويعتلون صهاريج نفط ويسدون الطرقات، بينما يرفعون لافتات.
 
وتقول شرطة إسكس إن الاتهامات طالت 12 شخصاً آخرين تتراوح أعمارهم من 19 إلى 64 عقب التظاهرات، ليرتفع الإجمالي إلى 23 شخصاً، مشيرة إلى أن الاتهامات تتعلق بسد طريق سريع بشكل متعمد أو التعدي المشدد على ممتلكات الغير. وقالت الشرطة إنها اعتقلت 28 شخصاً أمس ليصل الإجمالي إلى 454 منذ الأول من أبريل الجاري. وذكرت شرطة وريكشاير أنها ألقت القبض على 12 شخصاً.
يأتي هذا بعدما حصلت شركة فاليرو إنرجي على أمر قضائي ضد عدد من الجماعات البيئية و«أشخاص مجهولين» في وقت سابق من الأسبوع الجاري عقب تظاهرات أخيرة عند رصيف كينجسبري.
ويمنع الحكم القضائي أي شخص من إتلاف أي جزء من الأرض في مواقع الشركة، كما يمنع النشطاء من «جاست ستوب أويل» و«إكستنكشن ريبليون» الدخول إلى محطات النفط ويطالبون الحكومة البريطانية بوقف مشاريع النفط والغاز الجديدة.
 
في غضون ذلك، أبحرت سفينة أبحاث ألمانية من نوميا، عاصمة كاليدونيا الجديدة، لدراسة تغير المناخ في جنوب المحيط الهادئ.
 
ويخطط فريق مكون من 30 عالماً لإجراء أبحاث حول تغير المناخ والتيارات المحيطية في بحر تاسمان وتاريخ التجلد في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا.

تحسين نماذج
 
وتم إجراء القليل من الدراسات في المنطقة، ويأمل العلماء أن يؤدي عملهم إلى تحسين النماذج المناخية والتنبؤ بتغير المناخ، حسبما صرحت قائدة الحملة كاتارينا بانكه التي قالت إن المحيط الجنوبي يشارك عن كثب في عمليات المناخ والمحيطات، مضيفة أنه من المهم لذلك فهم كيف تغيرت تقلبات المناخ ودوران المحيطات خلال العصور الجليدية الأخيرة وفترات الدفء.ويربط الجزء شبه الاستوائي من المحيط الجنوبي المياه الاستوائية بمياه أنتاركتيكا، ما يؤثر على تيارات المحيط والتفاعل بين المحيط والغلاف الجوي.
 
كما تحمل الأنهار الجليدية والأنهار في نيوزيلندا المياه العذبة والرواسب إلى منطقة المحيط، بينما تجلب الرياح السائدة الغبار من الأرض. وقالت بانكه: «هذه الرواسب تتراكم في قاع البحر. الطبقات تشبه أرشيف للتغيرات المناخية في المنطقة».
 
والعلماء الموجودون على متن السفينة هم من مؤسسات حول العالم.
 
طباعة Email