فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على 65 فرداً وشركة رداً على العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وبحسب مستجدات نشرتها وزارة الدفاع البريطانية، تشمل العقوبات شركة كرونشتات الروسية لتصنيع الأسلحة بوصفها مصنعاً للطائرات العسكرية المسيرة أوريون، وغيرها من الطائرات المسيرة.
وجاء في البيان المستند إلى معلومات من أجهزة الاستخبارات البريطانية «هذه الأنظمة نشرت على نطاق واسع». وأضاف «من المؤكد تقريباً أن الدفاع الجوي الأوكراني القوي لديه طائرات مأهولة محدودة خلف خطوط جبهته، وبالتالي فإنه من المرجح بشدة أن روسيا اضطرت لاستخدام المزيد من الطائرات المسيرة».
وقدمت وزيرة الخارجية البريطاني ليز تراس بعض العقوبات الجديدة ضد الأقطاب والمؤسسات الروسية مثل المصارف أمس الأول الخميس.
وفي أحدث مستجداتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية ليز تراس في تغريدة السبت إن روسيا ما زالت تحاصر عدداً من المدن الأوكرانية، وبينها خاركيف وتشيرنيهيف وماريوبول.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية نقلاً عن مصادر وصفتها بـ«المطلعة» أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على الشركات الروسية التي توفر إمدادات للجيش الروسي، على الرغم من أنه لم يتم اتخاذ قرار رسمي.
وبعد اجتماعه مع كبار المسؤولين الأمريكيين في وارسو السبت، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن بلاده تعتقد أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن «حريصون على المضي قدماً في فرض مزيد من العقوبات».
