قالت السلطات الأوكرانية، إنه من المقرّر فتح ثمانية ممرات إنسانية لخروج المدنيين. وأكدت نائبة رئيس الوزراء، إيرينا فيريشتشوك، أنه سيتم استخدام الممرات من أجل الحافلات لإجلاء المدنيين وتوصيل المساعدات.
ومن المقرر أن يتم نقل المدنيين بالقرب من ماريوبول إلى مدينة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد. ووفقاً للخطة، من المقرر إجلاء مواطنين من مناطق بشمال وشرقي العاصمة كييف. كما تنص الخطة أيضاً على إجلاء مواطنين من منطقة سفرودونتسك الكبرى وليسيتشانسك في إقليم لوهانسك إلى بلدة باخموت في إقليم دونيتسك المجاور.
إلى ذلك، رفضت أوكرانيا ليل الأحد الاثنين، إنذاراً روسياً أخيراً من أجل استسلام ماريوبول المحاصرة. وقالت فيريشتشوك: «الحديث عن الاستسلام أو إلقاء السلاح غير وارد، لقد سبق أن أبلغنا الجانب الروسي بذلك».
وقال ميخائيل ميزينتسيف، مدير المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع، إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على تأمين مسار يسمح لسكان ماريوبول بالوصول إلى الأراضي التي تُسيطر عليها كييف، مضيفاً: «اعتباراً من الساعة 10 صباحاً بتوقيت موسكو تفتح روسيا ممرات إنسانية من ماريوبول نحو الشرق، وبالاتفاق مع الجانب الأوكراني نحو الغرب».
كما قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الجوية قصفت منشأة للجيش الأوكراني في منطقة ريفني بصواريخ كروز. وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع، إيجور كوناشينكوف، إن صواريخ كروز عالية الدقة أطلقت جواً أصابت مركز تدريب للمرتزقة الأجانب والتشكيلات القومية الأوكرانية.
في الأثناء، أفادت المخابرات العسكرية البريطانية، بتوقّف تقدم القوات الروسية باتجاه العاصمة الأوكرانية كييف من ناحية الشمال الشرقي، مشيرة إلى أن الجزء الأكبر منها لا يزال على بعد أكثر من 25 كيلومتراً من وسط المدينة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية: «القتال العنيف مستمر شمالي كييف، القوات الأوكرانية أوقفت القوات التي تتقدم من اتجاه هوستومل إلى الشمال الغربي». إنسانياً، من المنتظر أن تصوت الجمعية العام للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة على قرار بشأن تحسين المساعدة لأوكرانيا.
وتم تداول مسودة قرار بشأن التداعيات الإنسانية للحرب الروسية في أوكرانيا بين 193 دولة أعضاء بالجمعية العامة، فيما من المرتقب أن يحظى القرار بموافقة كبيرة في التصويت المتوقع خلال الأيام المقبلة.
