حرب أوكرانيا.. المحادثات تمضي قُدماً رغم العوائق

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يزال خيار السلام مطروحاً على الطاولة لنزع فتيل الحرب في أوكرانيا، على الرغم من العوائق التي تقف في طريقه، فبينما دعت كييف لإجراء محادثات شاملة، تتحدث موسكو عن تقارب في المواقف بشأن حياد أوكرانيا، رغم وجود اختلافات بشأن الضمانات الأمنية.

ودعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، إلى إجراء محادثات سلام شاملة مع موسكو. وقال في كلمة مصورة: «الوقت حان لعقد اجتماع، حان وقت الحديث». بدوره، أشار ميخايلو بودولياك، مستشار زيلينسكي والعضو في الوفد الأوكراني، إلى أنّ تصريحات روسيا ليست سوى مطالبها الأولى. وكتب بودولياك في تغريدة: «موقفنا لم يتغير: وقف إطلاق نار وانسحاب القوات الروسية وضمانات أمنية قوية مع صيَغ ملموسة».

وبينما أفاد رئيس الوفد الروسي، بوجود تقارب في المواقف بشأن مسألة وضع محايد لأوكرانيا، وتقدم بشأن تجريد البلاد من السلاح، رغم وجود اختلافات بشأن الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ المحادثات بين بلاده وأوكرانيا تمضي قُدماً رغم العوائق، مشيراً إلى أنّ مشاركة الوفد الأوكراني كانت شكلية في البداية ثمّ تحسّن الأمر لاحقاً. وأضاف لافروف: «مطالبنا ضئيلة، حينما اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء مفاوضات، وافق رئيسنا فلاديمير بوتين، والمفاوضات جارية، وتحسن جزء من الحوار».

صواريخ «كينجال»

ميدانياً، كشف الجيش الروسي، أمس، عن أنه استهدف مناطق في أوكرانيا بصواريخ فرط صوتية. وأفادت وزارة الدفاع الروسية، باستخدام صواريخ من طراز «كينجال» فرط الصوتية لتدمير مخزن أسلحة تحت الأرض في غربي أوكرانيا. وقال الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، إنّ منظومة كينجال مع صواريخها البالستية فرط الصوتية، دمّرت مخزناً كبيراً تحت الأرض للصواريخ والذخائر تابعاً لسلاح الجو الأوكراني في بلدة ديلياتين في منطقة إيفانو - فرانكيفسك.

ممرات

في الأثناء، أعلنت نائبة رئيس الحكومة الأوكرانية، ايرينا فيريشتشوك، أمس، إنشاء عشرة ممرات إجلاء للسكان المدنيين . وأوضحت أن أحد هذه الممرات يقود إلى الخروج من مدينة ماريوبول في الجنوب باتجاه مدينة زاخبوريششيا. وأضافت فيريشتشوك، إنّ من المنتظر نقل اللاجئين هناك من محطة برنديانسك الوسيطة على متن حافلات، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم مساعدات عينية لهم أيضاً. وأضافت فيريشتشوك في كلمتها عبر الفيديو، إن هناك أربعة ممرات تقود إلى الخروج من منطقة لوهانسك شرقي البلاد، إلى مدينة باخموت، مشيرة إلى أنّه تم إنشاء ممرات إجلاء أخرى من قرى ومدن حول العاصمة كييف.

إلى ذلك، أعلن رئيس طاقم عمال الإغاثة الإنسانية في كييف، اوليكسي كوليبا، إجلاء ما لا يقل عن 50 ألف مدني من مناطق القتال إلى شمالي وشمال شرقي العاصمة، وإن السلطات تواصل جهود الإنقاذ من المناطق الأكثر عرضة للخطر.

طباعة Email