روسيا والغرب.. صراع العقوبات يتواصل

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانوناً يهدف إلى دعم الطيران المدني، حيث يسمح بتسجيل حقوق الطائرات الأجنبية المستأجرة لدى شركات روسية، وإصدار شهادات صلاحية طيران لها محلياً، فيما أعلنت وزارة المالية الروسية أنها صادقت على خطة مؤقتة لسداد التزامات ديونها الخارجية بالروبل، بسبب العقوبات الدولية.

ووفقاً لما نقلته وكالة «تاس» الروسية، فإن التعديلات القانونية تتيح لشركات الطيران الروسية الاحتفاظ بأسطولها من الطائرات الأجنبية وإتاحة الفرصة لها لتشغيلها على الخطوط المحلية. وكان الاتحاد الأوروبي حظر نهاية الشهر الماضي تسليم الطائرات المدنية وقطع غيارها إلى روسيا. وسيضطر المؤجرون إلى إنهاء العقود الحالية مع شركات الطيران الروسية بحلول نهاية مارس.

سداد بالروبل

في الأثناء، أعلنت وزارة المالية الروسية أمس، أنها صادقت على خطة مؤقتة لسداد التزامات ديونها الخارجية، لكنها حذّرت من أن استمرار فرض العقوبات يعني أن السداد سيكون بالروبل وبسعر الصرف لدى البنك المركزي الروسي.

وقال وزير المالية أنطون سيلوانوف أمس، إن تجميد حسابات البنك المركزي يمكن اعتباره محاولة من جانب قوى غربية للتسبب في «تخلف مصطنع عن السداد»، وفقاً لوكالة «تاس» الروسية. لكنه أوضح أن «التصريحات بأن روسيا لا تستطيع سداد ديونها السيادية خاطئة. فالأموال المطلوبة لسداد الالتزامات موجودة».

مزيد من الضغط

وتواصل الدول الغربية بالفعل فرض عقوبات جديدة أو التلويح بها. وترغب فرنسا في إضافة عشرات الأشخاص المقربين من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى قائمة الأشخاص الذين تشملهم عقوبات الاتحاد الأوروبي. وقالت السلطات المالية الفرنسية إن هذه المجموعة من الأشخاص أو أقاربهم، لديهم ممتلكات في فرنسا. وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير «سنقدم العشرات من أسماء الشخصيات الروسية إلى المفوضية الأوروبية، لكي يتم فرض عقوبات عليها».

سنغافورة

كشف البنك المركزي في سنغافورة عن إجراءات مالية محددة ضد روسيا، في إطار حزمة أوسع من العقوبات الأحادية السنغافورية، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وقالت السلطات النقدية في سنغافورة إن الإجراءات تطبق على كل المؤسسات المالية في البلاد بما في ذلك المصارف والشركات المالية وشركات التأمين وبورصات الأوراق المالية وجهات خدمات الدفع.

طباعة Email