الأزمة الأوكرانية.. خبير أمريكي يحذر من عواقب أكثر كارثية

ت + ت - الحجم الطبيعي

حذَّرَ خبير سياسي أمريكي من «عواقب أكثر كارثية» تفرض نفسها جراء الأزمة الأوكرانية. وقدَّمَ الأكاديمي الأمريكي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هاملتون في نيويورك، آلان كفروني، في تصريحات لـ«البيان»، تحليلاً للموقف الراهن، مشدداً على صعوبة التكهن بمآلات الوضع في ظل تضارب الأنباء مشيراً إلى توحد الاتحاد الأوروبي إلى جانب حلف الشمال الأطلسي «ناتو». وأضاف: «يبدو أن ألمانيا قد تخلت عن سياساتها الممتدة على مدى 50 عاماً، وسط برنامج إعادة تسليح دراماتيكي، وإمدادات أسلحة ضخمة إلى كييف، وإنهاء نورد ستريم 2. كما تناقش فنلندا والسويد عضوية ناتو».

وتعد المادة الخامسة من معاهدة ناتو أقل صرامة مما يُفترض على نطاق واسع، ولم يتم اختبارها مطلقاً. ومع ذلك، فإن التفكير الجاد في عضوية ناتو لفنلندا أو السويد «استفزازي للغاية لروسيا وبالتأكيد هناك تصعيد كبير»، وفق الخبير الأمريكي.

وفي معرض تحليله للموقف الراهن، شدد الخبير السياسي الأمريكي أن المفاوضات بين ممثلي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحدود البيلاروسية لم تسفر عن أي اختراقات، مقراً بأن مخاوف روسيا الأمنية في ما يتعلق بعضوية أوكرانيا في ناتو كما كان رفض واشنطن السماح للصواريخ السوفييتية في كوبا في عام 1962.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أنه «كان بإمكان ناتو بقيادة واشنطن منع وقوع هذه الكارثة بالموافقة على معاهدة تضمن حياد أوكرانيا»، عادّاً أن «رفض الولايات المتحدة النظر في هذه الخطوات المعقولة والحكيمة يحكم على الأوكرانيين والروس أيضاً بالموت في حرب لا معنى لها، مع احتمال حدوث عواقب أكثر كارثية في المستقبل».

 

طباعة Email