الاتحاد الأوروبي: الصين الوحيدة المؤهلة للعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتعين على الصين التوسط في محادثات سلام مستقبلية بين روسيا وأوكرانيا نظرا إلى أن الدول الغربية لا يمكنها لعب هذا الدور، حسبما قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمس السبت.

امتنعت بكين حتى الآن عن إدانة العملية العسكرية الروسية على جارتها الموالية للغرب، في مسعى منها للحفاظ على علاقات وثيقة مع روسيا.

لكن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال الثلاثاء إن بكين "تأسف بشدة لاندلاع النزاع بين أوكرانيا وروسيا، وتولي الكثير من الانتباه للضرر الذي لحق بالمدنيين"، حسبما ذكرت شبكة سي سي تي في الرسمية.

وقال بوريل في مقابلة مع صحيفة "إلموندو" الإسبانية نشر مساء أول أمس الجمعة "ما من بديل... يجب أن تكون الصين، أنا متأكد من الأمر".

أضاف "لا يمكن للدبلوماسية أن تكون أوروبية أو أمريكية. الدبلوماسية الصينية لديها دور تلعبه هنا".

وتابع "لم نطلب منهم ذلك وهم أيضا (الصين) لم يطلبوا، لكن بما أنه يتحتم أن يكون (الدور) لقوة ولا تستطيع الولايات المتحدة ولا أوروبا أن تكونان (وسطاء)، يمكن للصين أن تكون كذلك".

قال بوريل إنه "من الواضح" أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لا يستطيعان التوسط مستبعدا إحياء ما يسمى بصيغة نورماندي الدبلوماسية الرباعية التي تضم روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا.

تأسست الصيغة في 2014 في مسعى لوضع حد للاقتتال بين أوكرانيا والانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق البلاد.

وتُستأنف المحادثات بين موسكو وكييف لإنهاء النزاع الدامي غدا الاثنين، حسبما أعلن المفاوض الأوكراني ديفيد ارخميا السبت، مع دخول الغزو الروسي يومه العاشر.

طباعة Email