تواصل روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا السبت، إذ أعلنت وزارة دفاعها أنها أصدرت أوامرها للقوات بتوسيع زحفها على جميع المحاور في أوكرانيا، موضحة أن قواتها سيطرت على مدينة مليتوبول. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا لا تزال مستمرة.

بالمقابل، قال مسؤول دفاعي أمريكي إن القوات الأوكرانية تبدي «مقاومة شديدة للغاية»، فيما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن بلاده ستقدم لأوكرانيا مساعدات عسكرية إضافية، بقيمة 350 مليون دولار.

وقال في بيان: «هذه الحزمة ستشمل وسائل عسكرية دفاعية جديدة لمساعدة أوكرانيا على مواجهة تهديدات المدرعات والمقاتلات والمروحيات والتهديدات الأخرى». وأيضاً أجازت الحكومة الألمانية تسليم أوكرانيا 400 قاذفة صواريخ مضادة للدبابات.

وفي وقت سابق، أفاد ناطق باسم الجيش الفرنسي أن بلاده قررت إرسال معدات عسكرية دفاعية إلى أوكرانيا، لدعمها في مواجهة روسيا، مضيفاً أن مسألة قضية إرسال أسلحة هجومية لا تزال محل بحث.

كما ذكر وزير الدفاع السلوفاكي، ياروسلاف ناد، أن بلاده سترسل ذخائر مدفعية ووقوداً بقيمة إجمالية تبلغ 11 مليون يورو (12.39 مليون دولار) إلى أوكرانيا.

كما أعلنت بريطانيا عن وصول قوات برية وبحرية وجوية تابعة لها، لتعزيز قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في شرق أوروبا.

وفي تطور، أعلنت وزيرة الدفاع التشيكية أن بلادها ستتبرع بأسلحة آلية وبنادق قنص ومسدسات وذخيرة بقيمة 7.6 ملايين يورو لأوكرانيا.

وقالت جانا سيرنوشوفا، في تغريدة على «تويتر»: «وافقت الحكومة على تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا».

وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن شركاء بلاده الغربيين سيسلمونه أسلحة ومعدات، من دون تحديد مصدر هذه المواد.

كما علقت هولندا، بعد إعلان زيلينسكي، أنها تعتزم تزويد أوكرانيا بالصواريخ والمعدات العسكرية، بناءً على طلب كييف.

وأمام هذه التطورات، ذكر مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن المناقشات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بشأن عزل روسيا عن نظام «سويفت» للمدفوعات العالمية توشك على الوصول إلى نتيجة ناجحة.