مستقبل غامض يلف مصير 40 دولة حول العالم بشكل خاص، تتفاعل فيها آثار الصراعات الداخلية «المدمرة» مع تبعات جائحة «كورونا» وما تسفر عنه من تحديات غير مسبوقة، تعصف باقتصاد تلك الدول «الهشة». كانت تلك الدول بالفعل - قبل الجائحة - تعاني من تحديات هي الأكبر على مستوى العالم، وجاءت الجائحة لتفاقم تلك التحديات.
وتتفاعل آثار الصراعات الداخلية (مع تزايد معدلات العنف العالمي لأعلى مستوياتها منذ 30 عاما) وعوامل الهشاشة الأخرى التي تعاني منها اقتصادات تلك الدول مع جائحة «كورونا»، وتتفاقم آثارها مع التحديات العالمية الأخرى مثل تغير الناح وارتفاع الأسعار، بحسب البيانات التي كشف عنه فرانك بوسكية، وهو مدير البرامج الإقليمية والشراكات والحلول المتكاملة بمكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، في تقرير حديث له.

