وافق قادة الاتحاد الأوروبي في مستهلّ قمتهم أمس الخميس في بروكسل على فرض رزمة جديدة من العقوبات على روسيا، مستهدفين قطاعات المال والطاقة والنقل، ومؤكدين في بيان أنّ "تداعيات" هذه الإجراءات ستكون "هائلة وخطيرة".
وأورد البيان أنّه "بتنسيق وثيق مع شركاء وحلفاء" الاتحاد الأوروبي، ستشمل هذه التدابير أيضاً السلع ذات الاستخدام المزدوج (مدني وعسكري في آن واحد) وإصدار التأشيرات، من دون شرح مفصل للعقوبات.
وقالت الرئاسة الفرنسية "تم التفاوض حول هذه الوثيقة سابقا وتبنيها مع بداية (القمة). بدأ الاجتماع لتوه والمشاورات مستمرة حول تفاصيل الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لأوكرانيا".
كذلك، يريد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي "أن يعدوا ويتبنوا في شكل عاجل عقوبات اقتصادية وفردية إضافية" بحق بيلاروسيا.
وسبق أن فرض الأوروبيون عقوبات على بيلاروسيا اثر قمع نظامها حركة احتجاجية العام 2020 وبعد اتهام مينسك بالوقوف وراء تدفق كبير للاجئين على حدود الاتحاد الأوروبي في 2021.
وأفادت مصادر أوروبية ودبلوماسية أن لا توافق أوروبيا حتى الآن على استبعاد روسيا من نظام سويفت للتبادل المصرفي، علما أن كييف طالبت بهذا الأمر لكن بعض الدول فضلت إبقاءه لرزمة عقوبات مقبلة.
