قتل نحو عشرين شخصاً الأحد في هجومين يرجّح أنّ إرهابيين أتوا من مالي نفّذوهما في منطقة تيلابيري في غرب النيجر في منطقة المثلث الحدودي، على ما ذكرت مصادر محلية أمس الثلاثاء.

وقال برلماني في منطقة تيلاباري لوكالة فرنس برس إنّ الهجومين نفّذهما رجال مسلّحون "أتوا من مالي" و"هاجموا أولاً بلدة تيزغورو حيث قتل ثلاثة إلى أربعة أشخاص قبل أن يهاجموا شاحنة على مسافة قريبة" قتل الكثير من ركابها "وقد أشار البعض إلى سقوط 17 إلى 18 قتيلا".

بدوره، قال أحد سكان بلدة بانيبانغو القريبة لوكالة فرانس برس "وقع 18 قتيلا، 14 في الهجوم على الشاحنة وثلاثة أشخاص باغتوا المهاجمين في مخبأ في الأدغال، ومن ثم شخص آخر في بلدة تيزغورو"، مؤكدا أنه فقد "ابن شقيقه" في أحد هذين الهجومين.

وأوضح النائب أن ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح أيضاً.

وأضاف أنّ "الشاحنة التي تعرضت لهجوم كانت عائدة بعد ظهر الأحد من نيامي مع بضائع وسكان يقيمون في أربع بلدات على الأقل".

وأكّد بعدما تحدث إلى شهود عيان أنّ المهاجمين "قتلوا كلّ الرجال تقريباً ونهبوا مؤناً قبل أن يضرموا النار بالشاحنة".

وفي 2021 كثّف الإرهابيون الهجمات الدامية مستهدفين المدنيين في بلداتهم وحقولهم في منطقة بانيبانغو.

وفي الثاني من نوفمبر، قتل ما لا يقل عن 69 عنصراً من ميليشيا للدفاع الذاتي بقيادة رئيس بلدية بانيبانغو على أيدي رجال مسلحين، على ما أفادت السلطات.

وفي أكتوبر قتل مهاجمون أتوا على درجات نارية عشرة أشخاص في مسجد قرب تيزيغورو.

وفي 15 مارس الماضي قتل 66 شخصا خلال هجمات على سيارات كانت عائدة من سوق أسبوعية كبيرة في بانيبانغو.

وتيلابيري منطقة مضطربة تمتد على 10 آلاف كيلومتر مربع وتقع في منطقة "المثلث الحدودي" بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي وهي مسرح منذ العام 2017 لعمليات دامية تشنها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة أو تنظيم "داعش".