وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ،كلمة للشعب الروسي حول جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك والأوضاع في أوكرانيا .

وقال بوتين في كلمتة إن "الوضع في دونباس بات يتسم بطابع حاد وخطير من جديد، وأتوجه إليكم ليس فقط لإعطاء تقييماتنا لما يحدث، بل وإطلاعكم على القرارات المتخذة والخطوات المحتملة اللاحقة على هذا الاتجاه".

وأشار بوتين إلى أن "أوكرانيا بالنسبة لنا ليست بلادا مجاورة عادية، بل هي جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا ومجالنا الروحي".

بوتين: أوكرانيا المعاصرة أسستها روسيا

وتحدث بوتين عن تاريخ ظهور الدولة الأوكرانية، مشيرا إلى أن "أوكرانيا المعاصرة أسستها بشكل كامل روسيا، وتحديدا روسيا البولشفية والشيوعية. وهذا بدأ بعد ثورة 1917"، مضيفا أن الزعيم السوفيتي فلاديمير لينين قام بذلك عن طرق "فصل أجزاء من الأراضي الروسية التاريخية دون أن يسأل رأي ملايين الناس الذين كانوا يقطنوها".

وتابع أن جوزيف ستالين ضم لأوكرانيا بعض الأراضي التي كانت تابعة لبولندا ورومانيا وهنغاريا سابقا، وفي عام 1954 قام نيكيتا خروشوف بفصل شبه جزيرة القرم عن روسيا وأهداها لأوكرانيا.

وأشار إلى أن السلطات البولشفية كانت مستعدة لتقديم أي تنازلات للقوميين، حتى "أكثر مما كان يحلم الأخيرون به".

وأضاف أن فلاديمير لينين هو "مؤسس" أوكرانيا، وأن هذا "تؤكده الوثائق الأرشيفية، بما فيها التعليمات الخاصة بدونباس التي تم دمجها بأوكرانيا بالقوة تقريبا".

وتابع بوتين: "إذا كانت أوكرانيا التي أسسها البولشفيون تريد التخلص من الإرث الشيوعي"، فإن روسيا موافقة على ذلك.

وأشار إلى أن قيادة الحزب الشيوعي ارتكبت العديد من الأخطاء التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي، وأن حق الجمهوريات في مغادرة الاتحاد كان بمثابة "القنبلة الموقوتة" تحت الدولة الروسية التي كانت تسمى الاتحاد السوفيتي آنذاك.

وأكد بوتين أنه على الرغم من تفكك البلاد، والخدعة ونهب روسيا، اعترف الشعب الروسي باستقلال جميع الدول، وأن روسيا كانت تتعاون مع أوكرانيا بشكل نزيه، ومع احترام مصالحها، وأن حجم واردات الميزانية الأوكرانية من مختلف المساعدات الروسية في الفترة بين 1991 و2013 يقدر بـ 250 مليار دولار.

وأكد بوتين أن القوميين المتطرفين استفادوا من تآكل مؤسسات الدولة في أوكرانيا بسبب الفساد، وقفزوا على الاحتجاجات في عام 2014، وقادوا الأمور إلى "الانقلاب"، مشيرا إلى أن الاحتجاجات في ميدان الاستقلال بوسط كييف كانت مدعومة من قبل الغرب، وأن الحكومة الأمريكية خصصت مليون دولار يوميا لدعم الاحتجاجات.

وأشار إلى أن روسيا قامت بكل ما في وسعها من أجل الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا، وكانت تصر على تنفيذ اتفاقيات مينسك، لكن ذلك لم يؤد إلى نتيجة.

وتابع أن "رغم تغير الرؤساء ونواب البرلمان الأوكراني، لم يتغير الطابع القومي العدواني للنظام الذي استولى على السلطة في كييف، الذي يعتبر امتدادات لانقلاب عام 2014".

وأشار إلى أن القوميين الذين استولوا على السلطة في أوكرانيا آنذاك نظموا موجة من الإرهاب والاغتيالات ولم يعاقبوا على جرائمهم حتى الآن، مؤكدا أن روسيا ستعمل كل ما في وسعها لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وخاصة مأساة أوديسا في مايو 2014.

وشدد على أن حكام أوكرانيا يتحدثون عن عدم رغبتهم في تنفيذ اتفاقيات مينسك، وغير معنيون بالحل السلمي، بل بالعكس "يحاولون شن حرب سريعة في دونباس مثلما كان الأمر في 2014 و2015".

وأضاف أن القصف يستمر في دونباس كل يوم، وقتل المدنيين لم يتوقف، وأن "نحو 4 ملايين شخص يتعرضون للإبادة الجماعية كل يوم"، وأن الغرب يتغاضى عن ذلك كأنه لم يحدث.

 

بوتين: سياسات السلطات الأوكرانية تقود البلاد إلى فقدان سيادتها بالكامل

بوتين: التصريحات الأوكرانية عن السلاح النووي ليست كلاما فارغا ولا يمكننا ألا نرد على ذلك


بوتين: سكان القرم وسيفاستوبول أحبطوا في 2014 الخطط لنشر البنية التحتية للناتو في القرم

بوتين: نظام إدارة القوات الأوكرانية متكامل مع الناتو والحلف قد بدأ بالانتشار في أوكرانيا

بوتين: انضمام أوكرانيا إلى الناتو خطر مباشر على روسيا

بوتين: الناتو يعتبر روسيا خصمه الرئيسي وأوكرانيا ستكون بمثابة رأس الجسر للهجوم علينا

بوتين: الغرب يهدف إلى ردع تطور روسيا بسبب مجرد وجودنا فقط