أعلنت ثلاثة مصادر مطلعة، أمس، أن الولايات المتحدة علّقت نحو 160 مليون دولار من مساعداتها لبوركينافاسو، بعد أن اعتبرت الإطاحة بالرئيس روك كابوري في يناير «انقلاباً عسكرياً»، ما يستوجب فرض قيود على المساعدات بمقتضى القانون الأمريكي.
واتخذت الخارجية الأمريكية ذلك القرار، الذي لم تأتِ أنباء بشأنه من قبل، طبقاً للقانون الأمريكي الذي يوجب وقف المساعدات الخارجية الأمريكية، باستثناء تلك المخصصة لنشر الديمقراطية، لأي بلد يُطاح فيه برئيس حكومة منتخب في انقلاب عسكري أو انقلاب يلعب فيه الجيش دوراً حاسماً. وقال إشعار أرسلته وزارة الخارجية للكونغرس، «وزارة الخارجية ترى أن انقلاباً عسكرياً حدث في بوركينافاسو، وبالتالي فإنه سيتم وقف ما يقرب من 158.6 مليون دولار من المساعدات الخارجية المخصصة لحكومة بوركينافاسو».