أزمة أوكرانيا.. الغرب غير مقتنع بتراجع التهديد الروسي

سفينة تابعة للبحرية الروسية في ميناء سيفاستوبول على البحر الأسود| رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

انقضى يوم السادس عشر من فبراير الذي تحدث عنه قادة غربيون كموعد لهجوم روسي على أوكرانيا من دون أن يحدث شيء، لكنّ مسؤولاً مخابراتياً غربياً بارزاً قال، إن خطر شن الهجوم سيظل مرتفعاً حتى نهاية فبراير، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز. وأضاف إن أجهزة المخابرات الغربية خلصت إلى أن ذروة خطر اندلاع صراع أو وقوع حادث عسكري غير مقصود هي الفترة الحالية.

وتابع: «نحن في خضم هذه الفترة الآن. أتوقع أن تكون الأوضاع محيّرة وغامضة بالفعل خلال الأسبوعين المقبلين». وقال: «نحن في فترة الذروة لأن التدريبات التي أعلن عنها الروس بلغت مراحل النشاط». وتابع: «لا توجد مؤشرات موثوقة في هذه المرحلة على أنه سيكون هناك أي نوع من خفض التصعيد عسكرياً».

وفيما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنّ الولايات المتحدة لم ترَ أدلة على انسحاب كبير، اتهم حلف الناتو روسيا بتعزيز حشدها العسكري على حدود أوكرانيا. وبدا ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف غير مقتنع بأن التهديد الروسي قد تراجع. وقال: «ما نراه هو أنهم زادوا عدد القوات وأن المزيد من القوات في الطريق».

تقييم الوضع

ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطعاً مصوراً تظهر فيه دبابات ومركبات، وهي تغادر شبه جزيرة القرم. لكن ستولتنبرغ علّق قائلاً، إن «حركة القوات لا تؤكد انسحاباً حقيقياً». وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «هناك مشكلات في تقييم الناتو للوضع». لكنه وصف رغبة الرئيس الأمريكي جو بايدن مواصلة المحادثات بشأن أزمة أوكرانيا بأنها «إيجابية». واعتبر بيسكوف أن هذه المفاوضات «صعبة جداً»، قائلاً إنها بالنسبة لروسيا، يجب أن تؤدي إلى إعادة هندسة الأمن الأوروبي المنبثق عن الحرب الباردة.

وفيما اتهمت الصين أمريكا بالمبالغة في تهديد الحرب وإثارة التوتر، وحذرت من حالة «عدم اليقين في عالم مليء بالصعوبات»، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب لمناسبة «يوم الوحدة» أنّ بلاده «ليست خائفة» و«ستدافع عن نفسها» في مواجهة أيّ غزو روسي محتمل.

طباعة Email