يسير العالم بخطى ثابتة نحو التحرر من قيود فرضتها الجائحة، ففي حين رفعت دول كافة الإجراءات الاحترازية على غرار السويد التي أعلنت نهاية الوباء، راحت أخرى إلى رفع أغلب القيود.
واعتباراً من يوم أمس يمكن للمسافرين المطعمين دخول بريطانيا من دون إجراء أي اختبارات لفيروس كورونا «كوفيد19» بعد أن ألغت الحكومة أحد القيود النهائية المفروضة على مدار العامين الأخيرين لمكافحة تفشي الوباء، فلم يعد من يقيمون في بريطانيا أو زائروها ممن تلقوا جرعتين على الأقل من لقاح معتمد ضد الفيروس بحاجة الآن سوى لملء استمارة تحديد موقع ركاب قبل السفر إلى المملكة المتحدة.
وفي فرنسا، ألغت الحكومة ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة الخاضعة للجواز الصحي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 28 فبراير الجاري.
وفي إجراء مماثل، أصبح بإمكان السكان في إيطاليا التنفس بحرية أكثر في الأماكن المفتوحة اعتباراً من يوم أمس. أما في هولندا، تعتزم الحكومة رفع أغلب القيود في 18 الجاري.
دفعة للسياحة
وفي ألمانيا، قال المستشار أولاف شولتس، إن بلاده قد تخفف بعض تدابير مكافحة الوباء الأسبوع المقبل، من جهتها، خففت إسبانيا القواعد الاحترازية بالنسبة للسياح المراهقين من دول خارج الاتحاد الأوروبي ، لتمنح السياحة دفعة في جزر الكناري ومزاراتها السياحية المشمسة في الشتاء.
وخارج القارة العجوز، ستعلق جنوب أفريقيا خطتها الوطنية للتأهب المتعلقة بفيروس كورونا بعد عامين من إطلاقها وتعيد بناء اقتصادها من خلال إصلاحات شاملة بعد الآثار المدمرة للقيود. إلى ذلك، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبرييسوس إن المرحلة الحادة من الجائحة تنتهي خلال العام الجاري في حال تلقيح 70 في المئة من سكان العالم.
