مافتيء خط أنابيب بحر البلطيق "نورد ستريم 2"، يثير لغطاً واسعاً في الأوساط الغربية، منذ الإعلان لأول مرة في عام 2015، وحتى بعد الانتهاء منه سبتمبر الماضي، وسط مخاوف أوروبية لا تهدأ، من أن يمثل المشروع تعزيزا مباشرة لنفوذ روسيا في القارة العجوز.
المشروع الذي تنظر إليه ألمانيا بأنه «مشروع اقتصادي قبل كل شيء»، يدعمها في تحقيق انتقال الطاقة، ويعزز برلین کمركز للغاز الأوروبي، تبقى آثاره وتداعياته السياسية مثيرة للجدل، لجهة النظر إليه، باعتباره سلاحا جيواستراتيجية بيد موسكو، في مواجهة حلف الشمال الأطلسي «الناتو»، والاتحاد الأوروبي. من جهتها، تنظر واشنطن إلى هذا الخط - الذي يجسد صراعا جيوسياسية بينها وبين موسكو- باعتباره أداة روسية لتجاوز أزمة أوكرانيا وتقسيم أوروبا.
