«كورونا».. تخفيف للقيود وتشجيع على اللقاح

ت + ت - الحجم الطبيعي

يمكن للسائحين الذين حصلوا على جرعتين على الأقل من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، دخول تايلاند اعتباراً من الآن بدون الخضوع لحجر صحي، وخففت جنوب أفريقيا شرط الخضوع للعزل الذاتي عن الأشخاص الذين تثبت إصابتهم بالفيروس، فيما رفعت السلطات الدنماركية جميع القيود المفروضة ذات الصلة بالجائحة اعتباراً من اليوم.

وتم اليوم في تايلاند إعادة العمل ببرنامج «تيست آند جو» (وتعني اختبر وادخل) - الذي كان قد تم تعليقه في ديسمبر الماضي خوفاً من انتشار متحور «أوميكرون» - بسبب عدم ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس في الوجهة المحببة لقضاء العطلات خلال الأسابيع الأخيرة.

ومع ذلك، فقد تم تشديد القواعد المفروضة لمكافحة تفشي الفيروس، كما يواجه المخالفون دفع غرامات. وبدلاً من إجراء اختبار «بي سي آر» واحد فقط فور وصول السائحين للبلاد، يتعين على السائحين حالياً إجراء اختبار جديد في اليوم الخامس من وصولهم إلى تايلاند.

وأثناء انتظارهم لنتيجة الاختبار، يتعين على الراغبين في قضاء العطلات عزل أنفسهم داخل فندق معين. كما يتم تطبيق قواعد أخرى، ويوصى بشدة الحصول على معلومات مفصلة من السلطات.

جنوب أفريقيا من جانبها، خففت شرط الخضوع للعزل الذاتي عن الأشخاص الذين تثبت إصابتهم بـ «كورونا»، من دون أن تظهر عليهم أعراض، في تحول ملحوظ عن نهج البلاد الأولي في مكافحة الفيروس، والذي شهد واحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في العالم.

وتسبب هذه الخطوة، التي أُعلن عنها عقب اجتماع خاص لمجلس الوزراء الاثنين، خلافاً لجنوب أفريقيا مع جيرانها وشركائها التجاريين الرئيسيين، بما في ذلك المملكة المتحدة، أكبر مصدر تقليدي للسائحين الأجانب إلى جنوب أفريقيا.

كما خفضت الحكومة فترة العزل للمصابين بأعراض إلى سبعة أيام بدلاً من عشرة، مع عدم مطالبة المخالطين بالخضوع للعزل. وأعلن مجلس الوزراء في جنوب أفريقيا أنه بناء على فحوص الدم التي أظهرت أن ما بين 60% إلى 80% من سكان جنوب أفريقيا أصيبوا بفيروس كورونا في السابق، «فإن الأساس المنطقي لهذه التعديلات يعتمد على نسبة الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة، وهي نسبة ارتفعت بشكل كبير».

زوار إيطاليا

ومن المقرر أن تطبق القيود الجديدة المرتبطة بـ «كورونا» التي بدأ سريانها اعتباراً من اليوم في إيطاليا على الزوار الأجانب أيضاً. ولن يحتاج الأشخاص الذين يدخلون إيطاليا من دول الاتحاد الأوروبى الأخرى والذين يقدمون دليلاً على إجراء اختبار سلبي أو شهادة تثبت انهم تعافوا من «كورونا» إلى تقديم اختبار سلبي اعتباراً من اليوم.

وبسبب المتحور أوميكرون شديد العدوى، كان الاختبار إلزامياً للجميع حتى الآن، بغض النظر عن وضعهم. ومنذ بداية يناير، أصبح التطعيم إلزامياً للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً. واعتباراً من اليوم، سيجري تغريم الأشخاص في هذه الفئة العمرية الذين لم يتم تطعيمهم بعد أو لم يتلقوا جرعة ثانية أو جرعة معززة على الرغم من وجود فرصة للقيام بذلك، مبلغ 100 يورو (112 دولاراً). 

ومن المقرر أن يظل هذا الإجراء سارياً حتى 15 يونيو وينطبق على جميع المقيمين الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً بمن فيهم المواطنون الأجانب.

واعتباراً من 15 فبراير، سيُطلب من هذه الفئة العمرية أيضاً تقديم دليل على التطعيم أو الشفاء، في أماكن العمل مع الاضطرار إلى العمل عن بعد إذا لم يتم التمكن من القيام بذلك. ويمكن للموظفين تحت سن 50 عاماً أيضاً تقديم نتيجة اختبار سلبية. ويواجه المخالفون لهذه الإجراءات غرامات تتراوح بين 600 و1500 يورو.

وداعاً للقيود 

ورفعت السلطات الدنماركية جميع القيود المفروضة ذات الصلة بالجائحة اعتباراً من اليوم، على الرغم من أن معدل الإصابة بفيروس كورونا في الدنمارك لا يزال مرتفعاً. وأصبحت إلزامية ارتداء الأقنعة شيئاً من الماضي، بجانب عرض البطاقات التي توفر دليلاً على التطعيم، أوالتعافي أو نتائج الاختبار السلبية.

ويمكن للأحداث الكبيرة الآن المضي قدماً من دون عوائق، ويمكن للمحتفلين الوصول إلى صالات الرقص في الملاهي الليلية بدون أقنعة.

ولا يزال يتعين على المسافرين الذين يدخلون البلاد تقديم دليل على التطعيم.

التطعيم الإلزامي

وتبدأ النمسا غداً الثلاثاء تجربة مثيرة تتعلق بالصحة العامة، من خلال تطبيق قانون جديد يضع رجال الشرطة والقضاء جنباً إلى جنب مع الأطباء والممرضات في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه في خضم ما اتخذته دول أوروبية عدة من تدابير ووصم الأشخاص الذين يرفضون تلقي التطعيم ضد كورونا، وصلت حكومة المستشار النمساوي كارل نيهامر إلى أبعد من ذلك، عبر تجريم هذه الفئة.

وأدى إعلان النمسا الأولي عن التطعيم الإجباري، إلى جانب طرح اللقاحات للأطفال، إلى طفرة في عمليات التطعيم في نوفمبر، لكن الوتيرة تباطأت مرة أخرى بعد ذلك.

وتفيد بيانات خدمة تتبع التطعيم من بلومبرج بأن حوالي 76% من سكان النمسا تلقوا تطعيماً كاملاً، وهي نسبة تفوق المتوسط على مستوى دول ​الاتحاد الأوروبي.

طباعة Email