واصلت العاصفة الثلجية التي يشهدها شمال شرقي الولايات المتحدة منذ أيام غمر المنطقة في الساعات الأولى من صباح أمس بالثلوج مصحوبة برياح عاتية وصلت سرعتها إلى 120 كلم/ ساعة.
وتشكلت طبقة من الثلج في مدينة بوسطن بلغت سماكتها ما يقرب من 60 سم، أي ما يعادل الرقم القياسي لعام 2003، في حين شُلت الحركة في المنطقة بأكملها، مع تسجيل فوضى في النقل وانقطاع التيار الكهربائي ودرجات حرارة قطبية. وأشارت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إلى أن هذه العاصفة الثلجية تسمى «القنبلة الإعصار»، وهي ظاهرة تتميز بالقوة المتفجرة للانخفاض السريع في الضغط الجوي.
وسجلت خدمة الأرصاد الجوية هبوب رياح راوحت سرعتها من 80 إلى 120 كم/ ساعة، مع درجات حرارة شديدة البرودة ليلاً وانقطاع في التيار الكهربائي، على غرار ما يحدث كل شتاء حينما تُنتزع أسلاك الكهرباء بسبب شدة الرياح أو ثقل الثلوج. وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 95 ألف منزل، وفق ما أعلنت السلطات الليلة قبل الماضية، مع استمرار تساقط الثلوج. وسجلت عدة مدن في المنطقة أرقاماً قياسية، إذ تراكم أكثر من 70 سم من الثلوج.
