بدأ الصوت الأمريكي والأوروبي يميل أكثر للدبلوماسية كلغة خطاب مع روسيا، وإن تخللته بعض النبرات التحذيرية. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن التوصل لحل دبلوماسي للأزمة مع روسيا هو بين أيدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في بداية جولة أوروبية تستمر ثلاثة أيام.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بلينكن القول في مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف أمس: «أعلنا تفضيلاً واضحاً للتوصل لحل دبلوماسي للصراع والحد من تصعيد التوترات». وأضاف: «أوضحنا لموسكو أنه في حال اختارت تجديد العدوان على أوكرانيا، سوف تواجه تداعيات خطيرة».

وفي الوقت الذي يحذر مسؤولون أمريكيون من هجوم محتمل، يعتزم بلينكن لقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف غداً الجمعة.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبرلمان الأوروبي إن على الاتحاد الأوروبي إجراء «حوار صريح» مع روسيا، والسعي لحل سياسي للتوتر المتعلق بأوكرانيا.

أما موسكو التي تطالب بإصرار بضمانات من حلف الشمال الأطلسي (الناتو) بعدم التمدد قرب حدودها، أعلنت قيادتها العسكرية المركزية أنها تخطط لـ 900 مناورة في 2022.