00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كازاخستان إلى الهدوء وجنود روس يستعيدون مطار ألماتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعادت قوات الأمن في كازاخستان السيطرة على شوارع مدينة ألماتي بعد أعمال عنف وتخريب، بعضها مسلّح، استمرت بضعة أيام، واستعاد جنود روس السيطرة على مطار المدينة، فيما قال الرئيس جومرت توكاييف إنه أمر قوات الأمن بإطلاق النار في مواجهة المجرمين والقتلة، في حين تواصلت ردود الفعل الدولية إزاء الوضع في كازاخستان.

وأكد توكاييف رفضه لأي إمكانية للتفاوض مع المحتجين. وقال في خطاب متلفز «أمرت قوات الأمن والجيش بإطلاق النار بهدف القتل من دون إنذار مسبق». ووصف الدعوات إلى التفاوض بـ «العبثية» لا سيما في الخارج. وأضاف «ما نوع المفاوضات التي يمكن أن نجريها مع مجرمين وقتلة؟ كان علينا التعامل مع مجرمين مسلّحين ومدربين ... يجب تدميرهم وسوف يتم ذلك قريباً». وأوضح أن ألماتي تعرضت لهجوم من قبل «20 ألف مجرم» لديهم «خطة واضحة وإجراءات بتنسيق جيد ودرجة عالية من الاستعداد القتالي».

مكالمة هاتفية
وقال الكرملين أمس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع توكاييف الوضع هناك خلال مكالمات هاتفية عدة. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن بوتين تحدث أيضاً إلى زعماء دول أخرى في منظمة معاهدة الأمن الجماعي خلال اليومين الماضيين.

وفي الصين، بعث الرئيس شي جينبينغ رسالة إلى توكاييف، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية. وقال في الرسالة، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة «اتّخذتم بشكل حاسم إجراءات قوية في لحظات حاسمة وسارعتم إلى تهدئة الوضع، ما عكس موقعكم كجهة مسؤولة والشعور بالواجب كسياسي، والحس العالي بالمسؤولية الذي تتحلّون به حيال بلدكم وشعبكم».

وقال الناطق باسم الخارجية الصينية، وانغ وينبين للصحافيين في بكين «تؤيد الصين جميع الجهود، التي تساعد سلطات كازاخستان على إنهاء الفوضى»، مضيفاً إن الصين عارضت بقوة القوى الخارجية، التي تسبب بشكل متعمد اضطرابات اجتماعية للتحريض على العنف.

وحضّت ألمانيا أمس، على خفض التصعيد، بينما دعت المفوضية الأوروبية وفرنسا إلى وقف العنف. وفي واشنطن، قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن بلاده تتابع عن كثب التقارير عن نشر قوات حفظ سلام من منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا في كازاخستان.

استعادة المطار
ميدانياً، سيطر جنود روس وكازاخيون بشكل كامل على مطار ألماتي. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف إن القوات الروسية عملت مع نظيرتها الكازاخية لإعادة النظام للمطار، بحسب وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء.

وأفادت إذاعة «خبر 24» الحكومية في كازاخستان أمس، بمقتل 26 شخصاً وإصابة 18 آخرين واعتقال أكثر من 3 آلاف آخرين في الاحتجاجات في ألماتي. وقالت في بيان إن جميع مناطق كازاخستان «تم تحريرها ووضعها تحت حماية معززة» مع إقامة 70 نقطة تفتيش في أنحاء البلاد. وأضافت في البيان إنه في ألماتي التي شهدت أعنف أعمال الشغب «تؤمن قوات حفظ النظام والقوات المسلحة والرديفة لها، النظام العام وحماية البنى التحتية الاستراتيجية وتنظيف الشوارع».

ونقلت وكالة الأنباء ريا نوفوستي عن النائب الأول لرئيس الإدارة الرئاسية دورين أباييف قوله «في البداية كان كل شيء سلمياً. لكن لاحقاً، غرق المتظاهرون السلميون في دعوات إلى العنف من قبل المحرضين». وأضاف إن الحشد «كان يقوده قطاع طرق وإرهابيون مسلّحون»، موضحاً أن «قطاع الطرق» قاموا بعمليات نهب بينما تولى الآخرون «تنفيذ هجمات أهدافها محدّدة» للحصول على أسلحة نارية.   

طباعة Email