00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كازاخستان تبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي.. وروسيا ترسل قوة سلام

ت + ت - الحجم الطبيعي

وجهت الحكومة الكازاخية رسالة طمأنة للمجتمع الدولي وأكدت تكفلها بحماية المستثمرين والشركات الأجنبية وسلامة الأجانب في البلاد وممثلي السلك الدبلوماسي والصحفيين وامتثالها للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأكدت الخارجية الكازاخية، في بيان، استمرار ضمان حقوق ومصالح جميع ممثلي الشعب الكازاخي المتعدد الأعراق والطوائف ومواصلة مسار الإصلاحات في إطار مفهوم «دولة الإنصات»، الذي ينفذه الرئيس قاسم جومارت توكاييف. وقال البيان إن وزارة خارجية كازاخستان على اتصال دائم مع الشركاء الدوليين بشأن جميع القضايا الحالية للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

واتهم البيان عناصر «إرهابية» بإثارة الفوضى «حيث إن التحليل يظهر أن كازاخستان تواجه عدواناً مسلحاً من قبل مجموعات إرهابية تدربت خارج البلاد».

من جهة أخرى، حددت الحكومة الكازاخية، أمس، أسعار الوقود لمدة ستة أشهر، فيما ارتفعت حصيلة الاشتباكات الدامية التي اندلعت في البلاد، على خلفية رفع أسعار الغاز المسال، إلى عشرات القتلى بينهم عناصر من الشرطة، فضلاً عن سقوط ألف جريح، بينما أعلنت روسيا وحلفاؤها إرسال قوات «حفظ سلام». وقالت الحكومة في بيان إنها حددت أسعار الوقود لمدة ستة أشهر، ويهدف هذا الإجراء المنشور بالتفصيل على الموقع الإلكتروني لرئيس الوزراء، إلى تأمين «استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي». وأضاف البيان أن الحكومة ستفرض وقفاً مؤقتاً لمدة 180 يوماً على ارتفاع أسعار الغاز النفطي المسال وكذلك البنزين ووقود الديزل والمنشآت في مجموعة من المدن والمقاطعات. كما حظرت الحكومة مؤقتاً تصدير مواد غذائية من بينها اللحوم والبطاطا والجزر «بهدف تثبيت أسعار المنتجات الغذائية الأساسية بالنسبة إلى المجتمع». ولقي 18 فرداً من قوات الأمن في البلاد، على الأقل، حتفهم، وأصيب أكثر من 748 في أعمال الشغب التي تهز كازاخستان منذ أيام، كما أفادت وكالات الأنباء الروسية أمس نقلاً عن وزارة الداخلية الكازاخية.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الكازاخية أن أكثر من ألف شخص جرحوا في الاحتجاجات وأعمال الشغب.

كتيبة أولى

دولياً، أعلنت روسيا وحلفاؤها، أمس، إرسال الكتيبة الأولى من قوات حفظ السلام إلى كازاخستان. وقال هذا التحالف العسكري في بيان نشرته على تطبيق تلغرام الناطقة باسم الدبلوماسية الروسية ماريا زاخاروفا «تم إرسال قوة جماعية لحفظ السلام من منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان لفترة محدودة من أجل ضمان استقرار الوضع وتطبيعه». وأوضح أن القوات تشمل وحدات من القوات المسلحة لروسيا وبيلاروس وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان الدول الخمس الأخرى الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وقال البيان إن المهام الرئيسة للقوات «ستكون حماية المنشآت الحكومية والعسكرية المهمة ومساعدة قوات حفظ النظام... على استقرار الوضع». بدورها، علقت الصين على الاضطرابات التي تشهدها الجارة، بالقول إن ما يحدث بها «مشكلة داخلية». وقال الناطق باسم خارجيتها، وانغ ون بين: «إننا على ثقة في أن السلطات يمكنها أن تتعامل مع الوضع بالشكل الصحيح». وفيما دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في كازاخستان إلى «ضبط النفس والامتناع عن العنف وتعزيز الحوار»، طالبت الولايات المتّحدة، السلطات في كازاخستان، إلى «ضبط النفس» فيما أعرب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن قلقه العميق حيال الأحداث في كازاخستان، محذّراً من تداعيات أي تدخّل عسكري خارجي.

طباعة Email