أفادت مسودة بيان لمجموعة السبع، أن المجموعة تحذر روسيا من عواقب وخيمة وثمن باهظ، حال أقدم الرئيس، فلاديمير بوتين على مهاجمة أوكرانيا.

وقال مندوبو مجموعة السبع في اجتماع عقد بمدينة ليفربول البريطانية، إنهم مجمعون على إدانة الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا، كما دعوا موسكو للتهدئة. وجاء في مسودة البيان التي أكدت محتواها مصادر من مجموعة السبع: «يجب ألا يكون لدى روسيا أي شك أن أي عدوان عسكري على أوكرانيا سيكون ثمنه باهظاً وعواقبه وخيمة، نعيد تأكيد التزامنا الراسخ بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، وكذلك حق أي دولة ذات سيادة في تقرير مستقبلها».

وأضافت المجموعة في مسودة البيان: «ندعو روسيا للتهدئة واتباع القنوات الدبلوماسية والتمسك بالالتزامات الدولية بخصوص شفافية الأنشطة العسكرية، نجدّد تأكيد دعمنا لجهود فرنسا وألمانيا في إطار صيغة نورماندي لتحقيق التنفيذ الكامل لاتفاقيات مينسك من أجل حل النزاع في شرق أوكرانيا». بدورها، شدّدت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، على أنّ بلادها تدرس جميع الخيارات حول كيفية الرد إذا أقدمت روسيا على غزو‭‭ ‬‬أوكرانيا، موضحة أنها استخدمت العقوبات الاقتصادية في السابق لتوجيه رسائل دبلوماسية لموسكو. وأضافت تراس للصحافيين خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع: «عندما تريد المملكة المتحدة إرسال رسائل واضحة وتحقيق أهداف واضحة سنكون مستعدين لاستخدام العقوبات الاقتصادية».

وفي ملف آخر، صرّحت تراس، بأنّ مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى قلقة من السياسات الاقتصادية الإجبارية التي تتبعها الصين. وقالت في مؤتمر صحافي للمجموعة في ليفربول: «كنا واضحين في هذا الاجتماع في العطلة الأسبوعية أننا نشعر بقلق بخصوص سياسات الصين الاقتصادية الإجبارية، ما نريد فعله هو بناء القدرة الاستثمارية والقدرة التجارية الاقتصادية لديمقراطيات متشابهة التفكير ومُحبة للحرية».

كما شدّدت الوزيرة البريطانية، على أنّ المفاوضات التي استؤنفت بشأن الاتفاق النووي الإيراني هي الفرصة الأخيرة أمام طهران لاعتماد موقف جدّي، مردفة: «إنها الفرصة الأخيرة أمام إيران للمجيء إلى طاولة المفاوضات مع حل جدي لهذه المشكلة، لا يزال هناك وقت لإيران كي تأتي وتقبل هذا الاتفاق، لكن هذه هي الفرصة الأخيرة».

طمأنة

قال الكرملين، أمس، إنّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أبلغ نظيره الأمريكي، جو بايدن، أنّ القوات الروسية لا تمثل تهديداً، وأنه يتم شيطنة نقل موسكو للقوات في أنحاء أراضيها. وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، إنّ هناك فروقاً خطيرة للغاية في المفاهيم بين روسيا والولايات المتحدة بخصوص «الخطوط الحمراء» لدى موسكو.