على الرغم من ارتفاع حالات الوفاة بفيروس «كورونا» في روسيا، لا يدرس الكرملين منح مكافآت شاملة مقابل التطعيم ضد الفيروس.

كما طالبت بعض الأصوات في البلاد، بينما أمرت موسكو، كل الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، بالبقاء في المنازل لأربعة أشهر، ما لم يتم تطعيمهم أو يكونوا قد تعافوا، وطلبت من الشركات نقل 30 في المئة على الأقل من موظفيها لنظام العمل عن بعد.

لقاحات أجنبية

وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، نقلت عن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في موسكو، القول أمس، إنه من غير المرجح إمكانية حدوث مثل هذا الأمر.

كما لا يعتقد الكرملين أن السماح باستخدام اللقاحات الأجنبية، يمكن أن يشجع المزيد من الأشخاص على التطعيم في دولة حصل 30 في المئة فقط من إجمالي مواطنيها، البالغ عددهم 146 مليون نسمة، على التطعيم، وفقاً لأحدث الإحصاءات الرسمية. وقال بيسكوف، إنه يمكن السماح باستخدام اللقاحات الأجنبية، في حال الموافقة على استخدام اللقاحات الروسية في الدول الأوروبية.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، عن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، قوله للمسؤولين، أمس، في مؤتمر عبر تقنية الفيديو، تم بثه على شاشات التلفزيون، إن الرئيس فلاديمير بوتين، سيُطلب منه إعلان الفترة من 30 أكتوبر، وحتى السابع من نوفمبر، عطلة في جميع أنحاء البلاد. وقالت نائبة رئيس الوزراء، تاتيانا جوليكوفا، إن المناطق التي بها أخطر مستويات لحالات الإصابة، يجب أن تطبق القيود الجديدة، اعتباراً من 23 أكتوبر.

ضرورة تحرّك

تعكس هذه الإجراءات، شعوراً متزايداً لدى السلطات، بضرورة التحرك في مواجهة الحالات المتزايدة بسرعة، مع إحجام الجمهور على نطاق واسع عن تلقي اللقاح.وأمرت موسكو، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 12.7 مليون نسمة، من تزيد أعمارهم على 60 عاماً، بالبقاء في المنازل لأربعة أشهر، بدءاً من 25 أكتوبر، ما لم يتم تطعيمهم، أو يكونوا قد تعافوا، وطلبت من الشركات نقل 30 في المئة على الأقل من موظفيها، لنظام العمل عن بعد.

وكتب عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، على موقعه على الإنترنت «يتزايد عدد من يدخلون المستشفى، بسبب إصابات حادة بالمرض كل يوم». وأضاف: «الأمر الأكثر إثارة للقلق، هو الموقف المتعلق بفيروس «كورونا»، بين الجيل الأكبر سناً»، مشيراً إلى أن من تزيد أعمارهم على 60 عاماً، يمثلون 60 في المئة من المرضى، وحوالي 80 في المئة من الأشخاص الذين يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي، و86 في المئة من الوفيات.

جرى الإعلان عن الإجراءات الجديدة، بعد ساعات من تسجيل حصيلة وفيات يومية قياسية بفيروس «كورونا»، أمس، مع زيادة الإصابات بالمرض.

وسجل فريق العمل المعني بمكافحة الجائحة، 1015 حالة وفاة، وهي أعلى حصيلة في يوم واحد، منذ بدء تفشي الوباء، بالإضافة إلى 33740 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، وهي كذلك أعلى حصيلة إصابات منذ بداية الجائحة.