العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أفغانستان..تظاهرات في قندهار وأوروبا تؤكد أن خيارها حوار طالبان

    تظاهر آلاف الأفغان على قرار طالبان إخلاء منازلهم في قندهار، وفيما تحدثت الأمم المتحدة عن هجمات شنتها الحركة بحق جنود سابقين وموظفين حكوميين، طمأنت طالبان العالم بأنّها ستنفق مساعداته بحكمة في تخفيف حدة الفقر بينما رهن الاتحاد الأوروبي مساعداته لأفغانستان بشروط.

    وخرج آلاف الأفغان، أمس، إلى شوارع قندهار جنوبي البلاد، احتجاجاً على قرار طالبان بإخلائهم من منازلهم. وقال مسؤول حكومي سابق وتلفزيون محلي، إن الآلاف احتجوا بالمدينة، وذلك بعد مطالبة السكان بإخلاء مجمع سكني لعائلات من الجيش وقوات الأمن. وتجمع المحتجون أمام منزل الحاكم في قندهار بعد مطالبة نحو 3000 أسرة بمغادرة المجمع. وأظهرت لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام محلية، حشوداً من الناس يسدون طريقاً في المدينة. وذكر المسؤول الذي تحدث مع بعض المعنيين بالقرار، أنه تم إمهال الأسر التي يقيم بعضها في المنطقة منذ قرابة 30 عاماً، ثلاثة أيام للمغادرة.

    هجمات

    من جهتها، قالت مصادر للأمم المتحدة، إن طالبان تشن هجمات، ضد جنود سابقين وموظفين حكوميين. وقالت الناطقة في مجلس حقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، إنها اطلعت على تقارير تفيد بأن مقاتلي طالبان يفتشون المنازل لتعقب أي شخص عمل في الحكومة السابقة أو مع الولايات المتحدة.

    بالمقابل، شكرت حركة طالبان، العالم على تعهدات بمئات ملايين الدولارات من المساعدات الطارئة لأفغانستان، وحضت الولايات المتحدة على إظهار تعاطف في تعاملاتها المستقبلية.

    إلى ذلك، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل ليس أمامه خيار سوى التحاور مع حكام أفغانستان الجدد من حركة طالبان، وإن بروكسل ستحاول التنسيق مع حكومات الدول الأعضاء لتنظيم وجود دبلوماسي في كابول. وأضاف للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «الأزمة الأفغانية لم تنته بعد.. ولكي تكون لدينا أي فرصة للتأثير على الأحداث، فلا خيار أمامنا سوى التحاور مع طالبان». وحدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي شروطاً لمعاودة المساعدات الإنسانية والعلاقات الدبلوماسية مع طالبان، منها احترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة.

    هجوم مضاد

    دافع وزير الخارجية الأمريكي، انتوني بلينكن، أمام الكونغرس عن الانسحاب من أفغانستان. وشن بلينكن هجوماً مضاداً بتحميله الرئيس السابق، دونالد ترامب، المسؤولية الكبرى عن الوضع. وقال: «لقد ورثنا مهلة ولكننا لم نرث خطة». ورأى أن الرئيس جو بايدن لم يكن لديه خيار آخر عند دخوله البيت الأبيض مطلع 2021، إلا وضع حد للحرب أو الانخراط في تصعيد.

    طباعة Email