العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير «البيان»

    روسيا على أبواب انتخابات البرلمان والدعاية على أشدها

    أيام قليلة تفصل روسيا عن انتخابات البرلمان، والتي يتوقع أن تعيد فرز الاصطفاف السياسي والتحالفات، بما يتوافق مع برامج الأحزاب ورؤيتها لمستقبل البلاد. وتنشط الحملات الانتخابية للمرشّحين على قدم وساق في كل أرجاء البلاد، فيما تستمر السجالات بين ممثلي القوى والأحزاب، في استخدام غير مسبوق لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

    ووفقاً للمعهد الروسي لدراسة الرأي العام، من المنتظر تصويت 70 في المئة من الروس في الانتخابات، فيما سيمتنع 19 في المئة عن التصويت، ولم يقرّر 11 في المئة موقفهم بعد، وسط تساؤلات عن حجم الإقبال والأحزاب التي ستشغل المقاعد البرلمانية في مجلس الدوما.

    ويشير مدير مركز التحليل السياسي والبحوث الاجتماعية، بافل دانلين، إلى أنّ حنكة الأحزاب الروسية في إجراء الدعاية الانتخابية، سينعكس، وبشكل ملحوظ، على النتائج التي يمكن أن تحققها، مبيناً أنّ الأيام المتبقية قبيل موعد إجراء الانتخابات، قد تشهد تغيرات في المزاج العام، وتبدلات في وجهة التصويت. ويوضح دانلين، أنّه يمكن وضع توقعات أولية، بناء على نسبة الإقبال ونتائج التصويت، إذ إنّ 34 في المئة من المستطلعين، كانوا يفضلون حزب روسيا الموحدة، الذي ينتمي إليه الرئيس فلاديمير بوتين، و18 في المئة يفضلون الحزب الشيوعي، و10 في المئة الحزب الليبرالي الديمقراطي، وسبعة في المئة يفضلون حزب روسيا العادلة - من أجل الحقيقة، فيما سيصوت 14 في المئة من الناخبين للأحزاب غير البرلمانية، والتي سيتصدرها حزب المتقاعدين الروسي من أجل العدالة الاجتماعية، ويابلوكو، وحزب الخضر، وفق دانلين.

    حصد نتائج

    وفيما تحتاج الأحزاب غير البرلمانية حصد 5 في المئة لدخول مجلس الدوما، يرى ميخائيل مامونوف رئيس شعبة التحليلي في المركز الروسي لدراسة الرأي العام، أنّ حزب المتقاعدين من أجل العدالة الاجتماعية، وحزب يابلوكو، لديهما الفرصة لتحقيق ذلك، إلّا أنّه لا يمكن القول إنّ موقف الأحزاب غير البرلمانية، سيتعزز بشكل كبير في مجلس الدوما.

    بدوره، يؤكد بيوتر كيريان رئيس مختبر البحوث الاجتماعية، أنّ حزب روسيا الموحدة، طوّر برنامجاً شعبياً، يركز على حل القضايا الاجتماعية، ويلقى صدى لدى الناخبين، مشيراً إلى أنّ هذا التجاوب، سيقابله هجوم عنيف من الأحزاب المعارضة، وعلى رأسها الحزب الشيوعي، المنافس الأبرز الذي سيركز على انتقاد السلطة التنفيذية الحالية في ملف فيروس «كورونا»، ونظام إصلاح نظام التقاعد السابق، الذي يثير جدلاً واسعاً في روسيا.

    طباعة Email