العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بعد فراغ لأسابيع.. تشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان

    بعد أسابيع من التطوّرات المتلاحقة في أفغانستان، كشفت حركة طالبان عن تشكيلتها الحكومية الجديدة، وفيما أكّدت واشنطن، أنّ طالبان تعهدت السماح للأفغان بمغادرة البلاد بحرية، أطلق مسلحو الحركة النار في الهواء لتفريق تظاهرات مناهضة.

    وأعلنت حركة طالبان، تشكيل حكومة تصريف أعمال ستتولى إدارة البلاد، وذلك بعد سيطرة الحركة على البلاد بالكامل. وستكون الحكومة التي أعلنتها حركة طالبان، برئاسة الملا حسن أخوند، في منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء، والملا عبدالغني برادر، قائماً بأعمال نائب رئيس الوزراء. وتضم الحكومة كذلك محمد يعقوب مجاهد قائماً بأعمال وزير الدفاع، وأسد الدين حقاني قائماً بأعمال وزير الداخلية، وأمير خان متقي قائماً بأعمال وزير الخارجية، وعباس ستاكينزاي قائماً بأعمال نائب وزير الخارجية.

    تعهدات

    في الأثناء، أكّد وزير الخارجية الأمريكي، انتوني بلينكن، أنّ طالبان تعهدت مجدداً بالسماح للأفغان بالمغادرة بحرية، مشيراً إلى أنّ طالبان أبلغت الولايات المتحدة بأنها ستسمح للأشخاص الحاملين وثائق سفر بالمغادرة بحرية، وأنّ واشنطن ستعمل على التأكد من إيفاء الحركة بتعهدها. وأضاف بلينكن: «المجتمع الدولي بأكمله ينظر إلى طالبان للالتزام بهذا التعهد».

    ولفت بلينكن، إلى أنّ العمل جارٍ مع حركة طالبان، لأجل تسهيل انطلاق رحلات طيران مستأجرة إضافية من كابول للأشخاص الذين يسعون لمغادرة أفغانستان. ونفى بلينكن، تقارير عن أن طالبان منعت أمريكيين حاولوا الخروج جواً من مدينة مزار الشريف في شمالي أفغانستان، مشيراً إلى أنّ الحركة لم تسمح لرحلات طيران عارض بالإقلاع، لأن بعض الركاب لم تكن معهم وثائق سفر سارية.

    تفريق تظاهرات

    إلى ذلك، أطلق عناصر طالبان، النار في الهواء، لتفريق مئات الأشخاص الذين نظّموا عدة مسيرات في كابول.

    ونظّمت ثلاث مسيرات على الأقل في أنحاء كابول. ورفع المتظاهرون لافتات وهتفوا بشعارات للتعبير عن امتعاضهم من الوضع الأمني، وللمطالبة بالسماح بالسفر بحرية. وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مسيرة أخرى شارك فيها أكثر من مئة شخص جابوا الشوارع تحت أنظار مسلّحين من طالبان.

    نداء عاجل

    أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نداءً عاجلاً لجمع أكثر من 600 مليون دولار لمساعدة أفغانستان. وقال الناطق باسم المكتب، يانس لاركيه في جنيف: «الخدمات الأساسية في أفغانستان تنهار، والطعام والمساعدة التي تنقذ الحياة على وشك النفاد»، مشيراً إلى أنّ أكثر من مليون سيدة وطفل في أفغانستان يعانون بالفعل نقصاً حاداً في التغذية.

    ومن المقرر انعقاد الاجتماع الوزاري لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان، الإثنين المقبل في جنيف.

    طباعة Email