العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التغير المناخي يفاقم الفيضانات في العالم

    ما زالت الأحوال الجوية تلقي بظلالها على القارة الأوروبية، وخارجها، حيث سقط عشرات القتلى، وهدمت منازل، واقتلعت أشجار، وغمرت الفيضانات الشوارع والمنازل، وفاضت الأنهار.

    ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى الإسراع في مكافحة التغير المناخي، مشيرة إلى أن الأضرار الناجمة عن الظواهر الجوية القصوى أكبر مما كانت عليه في الماضي.

    وأضافت ميركل في تصريح للصحافيين من قرية شولد المتضررة من الفيضانات الأخيرة: يجب الإسراع، علينا أن نكون أسرع في مكافحة تغير المناخ.

    ووصفت ميركل، الفيضانات التي دمرت أجزاء من أوروبا، بأنها «مروعة»، بعد أن ارتفع عدد القتلى في أنحاء المنطقة إلى 190، في الوقت الذي تعرضت منطقة في بافاريا لأحوال جوية بالغة السوء. وقالت ميركل إن اللغة الألمانية ليست فيها مفردات بإمكانها وصف الدمار الذي حصل، واعدة بتقديم مساعدات مالية سريعة، في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد، منذ نحو ستين عاماً.

    وتحولت الطرق إلى أنهار، وانجرفت بعض المركبات، وغطى الوحل مساحات شاسعة من الأرض في بيرتشسغادنر لاند.

    دمار وظلام

    في بلجيكا، بدأت مستويات المياه في الانحسار، أمس، وشرعت السلطات في إجراء عمليات التنظيف وإزالة العوائق، وأرسلت قوات من الجيش إلى بلدة بيبينستر الشرقية، للبحث عن المزيد من الضحايا، بعد انهيار حوالي عشرة منازل. وانقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من الأشخاص.

    وتسببت الأمطار في حدوث فيضانات، وفيضان أنهار في شمالي وجنوبي إيطاليا. ففي صقلية، ذكرت خدمات الطوارئ في مدينة «باليرمو» والمنطقة حولها، أنه تم استدعاء فرقة الإطفاء بسبب الفيضانات. وفي إقليم «ساوث تيرول» شمالي إيطاليا، هطلت أمطار غزيرة في الساعات الـ 24 الماضية.

    انهيارات أرضية

    وخارج أوروبا، شهدت الهند فيضانات قوية، وقال مسؤولون، إن ما لا يقل عن 30 شخصاً، لقوا حتفهم في ثلاث ضواحٍ في مومباي. وغمرت المياه مناطق عدة في المدينة، وتعطلت قطارات الضواحي، ما أدى إلى توقف الحياة في العاصمة المالية للهند.

    وقال المسؤولون إن السلطات سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وحتى الآن، 11 واقعة لانهيار منازل أو جدران في منطقة مومباي. وأضافوا أنه في أحد الأحياء انهارت حوالي ستة أكواخ، تقع عند قاعدة تل فوق بعضها.

    وفي اليابان، ارتفعت حصيلة انزلاق التربة في منتجع أتامي في الثالث من يوليو إلى 15 قتيلاً، في حين يتواصل البحث عن 14 شخصاً ما زالوا مفقودين. وارتفع عدد الضحايا إلى 15.

    أضرار مادية

    في هولندا، لحقت أضرار بالممتلكات بسبب الفيضانات، ولم يعلن عن سقوط قتلى أو مفقودين سوى أضرار مادية. وفي هالين، وهي بلدة نمساوية بالقرب من سالزبورغ، اجتاحت مياه الفيضانات وسط المدينة، عندما فاض نهر سالزاك. وظلت أجزاء من سويسرا في حالة تأهب للفيضانات، رغم تراجع الخطر الذي تشكله بحيرة لوسيرن ونهر آر في برن.

    طباعة Email