العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع « البيان »:

    أحداث أفغانستان تهدد الاستقرار في آسيا الوسطى

    أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» أن الأحداث التي تشهدها أفغانستان تزامناً مع انسحاب قوات التحالف الدولي، ستؤثر على أمن واستقرار منطقة آسيا الوسطى حيث تتداخل الإثنيات والمجتمعات المحلية. وفي الموقع الإلكتروني للصحيفة، رأى 90 % من المستطلعين أن هجمات «طالبان» الأخيرة ستؤثر سلباً على الأمن في آسيا الوسطى برمّتها، فيما رأى 10 % فقط أن الأمر لن يكون له تأثير.

    وعلى «تويتر» رأى 71.6 في المئة أن الأمن سيتأثر في آسيا الوسطى مقابل 28.4 في المئة أجابوا بالنفي. وحول نتائج الاستطلاع وتداعيات الأحداث الأخيرة في أفغانستان، أكد استاذ العلاقات الدولية الأردنية د. حسن المومني أن الانسحاب الأمريكي من افغانستان يشكل تحدياً كبيراً لدول الجوار، فهذا الانسحاب يأتي بعد عشرين عاماً وسيؤدي إلى فراغ أمني وسياسي لطالما كانت دول الجوار مستفيدة منه،وعلى الدول أن تملأ هذا الفراغ آخذين بعين الاعتبار أن احتمالية تقدم حركة طالبان سينتج عنها حرب أهلية.

    عجز إقليمي

    وأضاف المومني: في الحقيقة القوى الإقليمية عاجزة عن احتواء هذا الأمر، إلا إذا سلموا بأن طالبان هي القوى الأكثر فاعلية في أفغانستان للعودة إلى ما قبل 2001، ومن هذه الدول المتأثرة إيران وطاجيكستان واوزبكستان وباكستان والهند وأيضاً روسيا والصين فالكل متضرر بدرجات مختلفة.

    وأوضح أهمية أن يكون هنالك تنسيق بين الدول، ولكن اختلاف المصالح سيفاقم المشكلة. وتوقع المومني انه خلال الستة أشهر القادمة سوف تتفاقم الأزمة، وستكون باكستان الأكثر قدرة على التأثير، وقدرة المؤسسة الباكستانية العسكرية عالية، وطالبان كما هو معروف مكونة في المجمل من الأغلبية البشتونية التي لها امتداد اجتماعي وجغرافي مع باكستان.

    سيطرة وتوسع

    من جهته يقرأ الكاتب الصحفي كمال زكارنة، الأحداث من زاوية على المدى القصير، حيث ستتأثر منطقة آسيا الوسطى بما يحدث في أفغانستان، وعلى المدى الطويل يرى أن حركة طالبان خلال السنوات المقبلة لن يكون على أجندتها سوى كيفية النجاح في التمدد والسيطرة والتوسع أكثر داخلياً، فالاهتمام سينصب على إثبات حكمها وإظهار جديتها في السلطة والحكم وإدارة البلاد وتعزيز علاقتها مع دول الجوار.

    وبين أن طالبان سيطرت لغاية الآن على أغلب المناطق الأفغانية، وهي تتطلع إلى المزيد، وهي في أقوى أوضاع عسكرية منذ 2001، وستكون الحركة سياسياً حريصة بأن لا تدخل في أي صدام مع أي دولة أو التدخل في شؤون الدول المجاورة وغيرها.

    طباعة Email