العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وفاة 52 شخصاً في حريق بمصنع لتجهيز الأغذية في بنغلاديش

    عثر رجال الإنقاذ في بنغلاديش أمس الجمعة على جثث ما لايقل عن 49 عاملاً بعد أن دمر حريق مصنعاً لتجهيز الأغذية بالقرب من العاصمة دكا، ليرتفع عدد ضحايا الحادث إلى 52، كثير منهم علقوا في الطابق الرابع خلف باب موصد، حسبما أفاد مسؤولون ورجال إطفاء.

    وقال المسؤول في هيئة الإطفاء، عبدالله العارفين، إن رجال الإطفاء استغرقوا نحو 20 ساعة لإخماد الحريق الذي اندلع ظهر يوم الخميس في مصنع "هاشم فود اند بيفيريج" (هاشم للأغذية والمشروبات) المؤلف من ستة طوابق، والمملوك لمجموعة ساجيب.

    وأضاف العارفين أنه تم العثور على جثث الـ 49 عاملا في الطابق الرابع من المبنى، مشيرا إلى عملية بحث وإنقاذ في الطابقين الخامس والسادس.

    وعثر رجال الإنقاذ أول أمس الخميس على جثث ثلاثة عمال آخرين بعد وقت قصير من اندلاع الحريق في المصنع الواقع على بعد 25 كيلومترا شرقي دكا. وكان المصنع ينتج العصائر والمشروبات الغازية وغيرها من المواد الغذائية.

    وتابع العارفين بالقول إن قوات الطوارئ أنقذت 25 عاملا، على الأقل، تمكنوا من الوصول إلى سطح المبنى عقب اندلاع الحريق مباشرة، مشيرا إلى أن الطابق الرابع كان مغلقًا، ما أدى إلى محاصرة العمال هناك حيث لقوا حتفهم.

    وقال عمال نجوا من الحادث في تصريحات لمحطات إذاعية إن بوابة المصنع كانت مغلقة لأسباب أمنية، ورفض حراس الأمن فتحها دون أوامر من المالك.   
            
    وقال العارفين إنه "كان بإمكاننا إنقاذهم لو وصلوا إلى السطح".

    وكانت شدة الحريق تعني أن الأمر سيستغرق ساعات عدة قبل أن يتمكن رجال الإنقاذ من دخول المصنع.

    وقال ضابط الشرطة زايد العلم إن الكثير من العمال نجحوا في الفرار بطريقتهم. وأظهرت لقطات تليفزيونية ناجين يتحدثون عن كسرهم لبوابة موصدة أخرى للهرب بعد وقت قصير من سماعهم إنذار الحريق.

    وكان هناك ما لا يقل عن ألف موظف بالمصنع في ذلك الوقت.

    وذكر مسؤولون أن المواد القابلة للاشتعال المتراكمة داخل المبنى - بما في ذلك ورق القصدير والصمغ والزجاجات البلاستيكية والزيت والورق - أججت الحريق.

    وألقى المسؤولون باللوم على نقص معدات إطفاء الحرائق وتصميم المبنى الخاطئ، من بين أمور أخرى، في ارتفاع عدد الوفيات بمصنع معالجة الأغذية الموجه للتصدير.

     

    طباعة Email