بدأت أمس، تدريبات بحرية مشتركة دولية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا، ودول أخرى في البحر الأسود، على الرغم من انتقادات روسيا لهذه المناورات. وسيشارك على مدار الأسبوعين المقبلين، جنود وبحارة من أوكرانيا وأمريكا، ونحو 30 دولة في مناورات «نسيم البحر» البحرية، في شمال غربي البحر الأسود.
وقد بثت البحرية الأوكرانية مقطع فيديو لبدء المناورات، التي تقام دورياً منذ عام 1997. وترى كييف في هذه التدريبات «رسالة قوية للحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة»، وفقاً لقائد الأسطول الأوكراني، أوليكسي نيجبابا، الذي تحدث خلال احتفال الإطلاق في ميناء أوديسا جنوبي البلاد.
لكن الوفد الروسي لمفاوضات الحد من التسلح في فيينا، قال على «تويتر»: «نأمل بعد انتهاء التدريبات أن تظهر الولايات المتحدة شفافية، من خلال سحب الأسلحة والذخائر والمعدات المتطورة من أوكرانيا، حتى لا تقع في أيدي العسكريين والأحزاب القومية»، التي تقاتل في شرقي البلاد.
وكانت موسكو طالبت واشنطن بعدم المشاركة في المناورات واسعة النطاق. ودعت السفارة الروسية في واشنطن، الأسبوع الماضي، لإلغاء التدريبات، وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنها سترد، إذا تطلّب الأمر، لحماية أمنها الوطني.
ووفقاً للولايات المتحدة الأمريكية، يشارك نحو 5 آلاف جندي و30 سفينة و40 طائرة ومروحية في المناورات، لاختبار عمليات الإنزال والدفاعات الجوية.
نسيم البحر
وتأتي تدريبات «نسيم البحر 2021»، في أعقاب تصاعد التوترات بين حلف شمال الأطلسي وموسكو، التي قالت الأسبوع الماضي، إنها أطلقت طلقات تحذيرية، وأسقطت قنابل في مسار مدمّرة حربية بريطانية، لإخراجها من مياه البحر الأسود، قبالة شبه جزيرة القرم، فيما رفضت بريطانيا الرواية الروسية للأحداث.
وستستمر التدريبات أسبوعين، وتشارك فيها قوات قوامها نحو 5 آلاف جندي من دول حلف شمال الأطلسي ودول أخرى حليفة، ونحو 30 سفينة حربية و40 طائرة، والمدمرة الأمريكية روس، كما سيشارك فيها مشاة البحرية الأمريكية.
محادثات مفيدة
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن إجراء الاتحاد الأوروبي محادثات مع روسيا سيكون مفيداً فيما يتعلق بعدد من القضايا، لاسيما إبلاغ موسكو أن الهجمات الإلكترونية ليست أساساً لعلاقات مثمرة. وأضافت «حتى إبان حقبة الحرب الباردة، كان الناس يتحدثون مع بعضهم البعض، لذلك أعتقد أن الصمت لا يؤدي إلى حل المشكلات».
