انفجرت سيارة مفخخة أمس عند مرور آلية تابعة لعملية برخان في غوسي بوسط مالي ما تسبب بسقوط جرحى من الجنود الفرنسيين العاملين ضمن قوة مكافحة المسلحين في الساحل ومدنيين، كما أعلنت هيئة الأركان الفرنسية مؤكدة ما أعلنه مسؤولون محليون.
وقالت هيئة الأركان «هاجمت سيارة لانتحاري ألية لقوة برخان فيما كانت تقوم بمهمة استطلاع لضمان الأمن في محيط القاعدة العملانية المتقدمة في غوسي».
وأضافت «أصيب عسكريون فرنسيون ومدنيون ماليون بجروح في انفجار سيارة الانتحاري تم نقلهم إلى المستشفى العسكري».
بحسب هيئة الأركان الفرنسية فإن «وحدات الإنذار بينها مروحيات تايغر وميراج 2000 تدخلت لدعم القوات الميدانية».
يأتي هذا الهجوم فيما تستعد فرنسا لبدء فك ارتباطها تدريجياً في منطقة الساحل. وستلغى قوة برخان (5100 عنصر) على أن تحل محلها قوة خاصة أوروبية «تاكوبا» تركز على مكافحة الإرهابيين. وبحسب المشروع الذي تدرسه باريس فإن فرنسا تعتزم مغادرة قواعد في شمال مالي - تيساليت وكيدال وتمبوكتو لتركز وجودها في غاو ومينكا الأقرب إلى منطقة «المثلث الحدودي» بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
