العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «عبدالله» فعّال بـ 92.28% ضدّ «كورونا».. ما جنسيته؟

    لقاح «عبدالله»

    هافانا- وكالات

    أعلنت مجموعة دوائية حكومية كوبية أن «عبدالله»، اللقاح التجريبي، الذي يطوره أحد مختبراتها، لمكافحة فيروس «كورونا» في سابقة في أمريكا اللاتينية، أظهر أنه فعال ضد الفيروس، بنسبة 92,28%، وفي «تغريدة» على «تويتر» قالت مجموعة «بيوكوبافارما»، التي يتبع لها «مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية»: إن «عبدالله، اللقاح الذي يطوره مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، يظهر فعالية بنسبة 92.28% بعد ثلاث جرعات»، وبلغ هذا اللقاح التجريبي المرحلة النهائية من التجارب السريرية، ومن المتوقع أن يحصل في أواخر يونيو الجاري أو مطلع يوليو المقبل على ترخيص رسمي من السلطات الكوبية باستخدامه.

    واشتق اسم اللقاح من «مسرحية عبد الله»، التي ألفها الشاعر الكوبي الشهير خوسيه مارتي، الذي رحل عام 1895، والمعروف بميله للعرب، وتمجيدهم في كثير من قصائده، إلى درجة أنه جعل معظم أبطال قصائده منهم، كبطل المسرحية الشعرية، التي ألفها في شبابه، وجعل من شاب مصري اسمه عبد الله من النوبة بطلها.

    وسارع الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل إلى تهنئة بلاده على هذا الإنجاز، وفي «تغريدة» على «تويتر»، قال دياز- كانيل، الذي تخضع بلاده لحظر أمريكي: إن «علماءنا في معهد فينلاي ومركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، الذين يواجهون جائحتين، هما (كوفيد والحظر) تغلبوا على كل الصعاب، وأعطونا لقاحين فعّالين للغاية: سوبيرانا 2 وعبدالله».

    وكان معهد فينلاي للقاحات أعلن السبت أن لقاح «سوبيرانا 2»، الذي يطوره يؤمن فعالية بنسبة 62% بعد تناول الجرعة الثانية من ثلاث جرعات، يجب أن يتلقاها المرء لتحصينه بالكامل. وقال يومها مدير المعهد فيثنتي بيريز للصحافيين: إن هذه النتيجة «مريحة»، لأنها تشمل النسخ المتحورة من الفيروس المنتشرة حالياً في كوبا، ومن المتوقع أن يحصل هذا اللقاح التجريبي أيضاً على الترخيص الرسمي باستخدامه قريباً.

    وإذا حصل هذان اللقاحان على التراخيص كما هو متوقع ستصبح كوبا أول دولة في أمريكا اللاتينية تطور لقاحات مضادة لـ«كورونا»، وتنتجها على الرغم من الصعوبات التي يواجهها علماؤها، بسبب الحظر الأمريكي المفروض عليها منذ 1962، والذي تم تشديده في عهد رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب.

    وبسبب هذا الحظر باشرت كوبا منذ الثمانينيات بتطوير أدويتها الخاصة، وثمانية من اللقاحات الـ13، التي تستخدمها الجزيرة في حملة التلقيح، محلية الصنع.
    طباعة Email