إيران تطمئن أمريكا بعدم تأثير «الرئيس القادم» على محادثات النووي

ملصقات انتخابية للمرشح الرئاسي إبراهيم رئيسي على مقر حملته الانتخابية / أ.ف.ب

ما زال الغموض يلف محاور أساسية في ملف المحادثات بين القوى الكبرى وإيران حول عودة العمل بالاتفاق النووي لعام 2015، وتدور شكوك أمريكية من إمكانية أن يؤثر اختيار الإيرانيين لرئيس جديد في انتخابات 18 من الشهر الجاري على مسار المحادثات، وهو أمر سارعت الدبلوماسية الإيرانية إلى تبديد الشكوك، بالتأكيد أن هذا الملف هو بيد المرشد الإيراني علي خامنئي وليس الرئيس.

وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في مؤتمر صحفي أسبوعي، إن سياسة إيران في المحادثات مع الدول الكبرى للعودة للالتزام الكامل بالاتفاق النووي لعام 2015 لن تتغير بعد انتخابات الرئاسة؛ لأن أعلى قيادة في البلاد هي التي تقرر هذه السياسة. وأضاف ربيعي أن سياسة إيران النووية، التي يقررها المرشد الإيراني علي خامنئي، غير مرتبطة بالتطورات الداخلية، وأن الحكومة الجديدة سوف تتبنى نفس السياسات التي اتبعت في محادثات فيينا التي بدأت في أبريل.

وقال: «ما دامت جميع أطراف الاتفاق النووي متمسكة بالتزاماتها، فيمكنها أن تثق في أن إيران لن تتخلى عن التزاماتها». ومن المقرر أن يغادر الرئيس الإيراني حسن روحاني منصبه في أغسطس المقبل، ليتولى الرئيس المنتخب الجديد مهامه.

ويقول دبلوماسيون ومسؤولون إيرانيون ومحللون، إن مجموعة من العوائق ما زالت تعترض سبيل إحياء الاتفاق النووي، قبل محادثات من المقرر استئنافها هذا الأسبوع، فيما يشير إلى أن العودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق ما زالت بعيدة المنال.

في الأثناء، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع أن تظل «مئات» العقوبات الأمريكية سارية على طهران حتى إذا عاود البلدان الامتثال للاتفاق النووي.

وقال للجنة بمجلس الشيوخ «أتوقع أنه حتى في حال العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، فإن مئات العقوبات ستظل سارية، ومنها عقوبات فرضتها إدارة ترامب. وستظل سارية حتى إذا لم تكن متسقة مع خطة العمل الشاملة المشتركة، وذلك إلى أن تغير إيران سلوكها».

طباعة Email