ترامب يهاجم بايدن على كل الجبهات.. ويلمّح للترشح في 2024

فيما ألمح لإمكانية ترشحه للرئاسة في الانتخابات المقبلة، وقبل أيام من لقاء القمة الذي سيجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن في جنيف، شنَّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في أول خطاب متلفز منذ مغادرته البيت الأبيض، هجوماً عنيفاً على سياسات جو بايدن، وطالب بتدفيع الصين 10 تريليونات دولار تعويضاً عن خسائر العالم جراء جائحة «كورونا»، ولم ينسَ تكرار اتهامه للديمقراطيين بتزوير الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن «بقاء أمريكا» يعتمد على فوز الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.

وفي كلمة في مؤتمر الحزب الجمهوري في ولاية كارولاينا الشمالية، اعتبر ترامب أن «الولايات المتحدة تنهار في ظل إدارة بايدن، وقال: بينما نجتمع هنا اليوم، تتعرض بلادنا للدمار أمام أعيننا. الجريمة آخذة في الازدياد، وإدارات الشرطة ممزقة، وتعاني من نقص التمويل، وفقاً لـ«روسيا اليوم».

يضحكون علينا

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وصف ترامب الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها بلاده، بأنها تعبير عن قلة الاحترام للولايات المتحدة وقادتها، من دون أن يوجه إصبع الاتهام إلى دولة محددة. وندد بقرار بايدن العودة إلى اتفاق باريس للمناخ، ووصف الخطوة بأنها «صفقة رهيبة.. تقضي على الوظائف»، وأنها «تصبّ في مصلحة الصين وروسيا وتخالف مصلحة الولايات المتحدة وستكلفها تريليونات الدولارات سنوياً».

كما اتهم ترامب بايدن بأنه سمح لروسيا باستكمال بناء خط أنابيب الغاز «السيل الشمالي-2». وقال: «والآن يضحك على بايدن علناً المفاوضون الصينيون والرئيس الروسي بوتين. إنهم يسخرون منه ويهينون بلدنا».

سباق 2024

وذكر موقع «فوربس الشرق الأوسط» أن ترامب ألمح لاعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2024. وقال إنه يتطلع لذلك العام. ونقل عن مستشارين لترامب قولهم إنه يبحث إمكانية تنظيم حملة رئاسية أخرى.

وخلال خطابه الذي استمرّ نحو ساعة ونصف الساعة في غرينفيل بجنوب شرق الولايات المتحدة، تطرّق الملياردير البالغ من العمر 74 عاماً مجدداً إلى فكرة الترشّح للرئاسة في 2024 الذي قال إنه «عام أتطلّع إليه بفارغ الصبر»، وسط تصفيق الحاضرين.

وندد ترامب بتحقيق جنائي جارٍ لمكتب النائب العام في نيويورك، يبحث فيما إذا كانت مؤسسة ترامب قدمت تقارير زائفة عن ممتلكات عقارية للحصول على قروض ومزايا ضريبية واقتصادية، ووصفه بأنه أحدث محاولة من الديمقراطيين لإسقاطه.

طباعة Email