استطلاع «البيان»: أفغانستان تحتاج إسناداً دولياً ومشاريع تنموية

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ أفغانستان تحتاج إسناداً دولياً للحكومة وحزمة مشاريع تنموية تترافق مع انسحاب القوات الدولية. وأعرب 20 في المئة من المستطلعين عبر «البيان الإلكتروني»، عن أنّ البلاد تحتاج إسناداً دولياً، مقابل 60 في المئة أشاروا إلى أنّ الحل يكمن في توفير حزمة مشاريع تنموية، فيما قال 20 في المئة إنّ البلاد تحتاج كلا الأمرين.

في المقابل، ذهب 11.9 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر»، إلى أنّ أفغانستان تحتاج إسناداً دولياً، فيما قال 10.1 في المئة إلى أنّ الأمر يتطلّب مشاريع تنموية، بينما أشار 78 في المئة إلى أنّ البلاد تحتاج الأمرين معاً.

ولفت الكاتب الصحافي، كمال زكارنة، إلى أنّ القوات الأمريكية تشكّل عصب القوات الدولية في أفغانستان، مشيراً إلى أنّه وبعد الانسحاب الكامل للقوات والوصول لحل سياسي بين طالبان والحكومة الأفغانية، فإنّ البوصلة تتجه لأهمية الدعم الدولي الكبير لإعادة إعمار أفغانستان التي عانت من ويلات الحروب أكثر من خمسين عاماً، فيما يحتاج سكانها مشاريع تنموية تحسّن أوضاعهم وتغيّر حياتهم.

وشدّد زكارنة، على ضرورة الإسناد الدولي للحكومة حتى تضمن استمرار المصالحة ومتابعة البرامج الخاصة بها، مؤكداً أهمية تقديم الدول الغنية والقادرة للمساعدات وبشكل سخي، وتنفيذ مشاريع متخصصة في البنية التحتية لمساندة الحكومة والشعب ترميم الدمار الذي حلّ بالبلاد خلال سنوات الحرب.

وأضاف زكارنة: على الرغم من أنّ المفاوضات تجمدت عند حد معين، إلّا أنّ هنالك بوادر أمل، يشكّل انسحاب القوات الدولية أول خطوة نحو إنهاء الاقتتال الداخلي وتهيئة الأجواء للسلم الأهلي والمجتمعي.

ضرورة

بدوره، أكّد المحلل السياسي د. محمد البشير، أنّ انسحاب القوات الدولية من أفغانستان يمثّل أهمية كبرى، مشدّداً على ضرورة أن تتبع هذه الخطوة استمرار المصالحة وتحقيق التسوية بين طالبان والحكومة الأفغانية. وأضاف: «ومن هنا يأتي دور الإسناد الدولي لمتابعة التفاهمات وطريق التسوية، وأيضاً من خلال الدعم المادي حتى يستطيع الأفغان استعادة بلادهم مرة أخرى بعد سنوات الدمار».

وأوضح البشير، أنّ الشعب الأفغاني يحتاج مشاريع إنمائية في قطاعات الكهرباء والمياه والتعليم وغيرها من المجالات الحيوية، مشدّداً على ضرورة وضع حد للخلافات بين الأفغان وعدم العودة لمربع الحرب مرة أخرى بعد أن أضرت بهم وكلفتهم الكثير.

وأضاف: «في حال استمر الاستقرار السياسي سيكون هنالك إمكانية لاستقطاب مشاريع دولية قادرة على خلق سوق عمل يساعد الأفغان على استغلال ثروات بلادهم بما يمكّن من إعادة إعمار البلاد من جديد».

طباعة Email