«ناتو» مستعد للحوار مع روسيا ..وأوكرانيا تطلب دعم الغرب

لا يزال التوتّر سيد الموقف بين روسيا والغرب، على خلفية ملفات تقف على رأسها قضية أوكرانيا. وقالت ألمانيا، أمس، إنّ حلف شمالي الأطلسي مستعد للحوار مع روسيا.

ولكن الكرة في ملعب موسكو. وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، للصحافيين قبل اجتماع عبر الفيديو مع نظرائه في الحلف: «رسالتنا لا تزال واضحة: نحن مستعدون للحوار وقدمنا اقتراحات، ولكن مفتاح تحسين العلاقات بحوزة موسكو بوضوح».

وأيد ماس بذلك تصريحات ينس ستولتنبرج الأمين العام للحلف، الذي أكد أن الحلف سيواصل السعي للحوار مع موسكو، وتدريب القوات لأغراض دفاعية. وأكّد ماس، رفض بلاده الصارم لتوريد أسلحة إلى أوكرانيا. وأضاف ماس أنّه مقتنع بأن الصراع في شرق أوكرانيا لا يمكن حله إلا سياسيا، مضيفا أن هذا سيظل هو المبدأ التوجيهي لألمانيا بحل الأزمة الأوركرانية ولن يتغير في ذلك شيء.

وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنه يرغب في أن تزود ألمانيا بلاده الأسلحة، وسط الصراع المستمر بين كييف والانفصاليين المدعومين من روسيا.

وقال زيلينسكي: «ألمانيا لم تقدم لنا أي مساعدة عسكرية ولكنها تستطيع ذلك»، مشيراً إلى أنّ أوكرانيا يمكن أن تستخدم زوارق سريعة تطلق صواريخ، وزوارق دورية، وبنادق هجومية، ومعدات لاسلكية وعربات عسكرية مدرعة.

استعداد

أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، استعداد بلاده لاستنئاف الحوار مع حلف شمال الأطلسي، بشرط ألا يكون هذا الحوار فارغاً من المضمون. ولفت الوزير الروسي، إلى أن موسكو تنتظر من الناتو رداً على اقتراحاتها العديدة التي لا تزال قيد الدراسة من قبل الحلف منذ أكثر من عام، مشيرا إلى أنّ قبول هذه الاقتراحات من شأنه أن يساعد كثيراً في تخفيف التوتر الراهن بين روسيا والناتو.

طباعة Email