بدأ الكرملين في محاولة خفض سقف التوقعات بشأن اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأمريكي جو بايدن بعد يوم من الموافقة على عقد القمة في يونيو، في حين يستمر التوتر بين موسكو والغرب، وما يتخلله من إجراءات متبادلة.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله: «لن نتحدث عن إعادة العلاقات لوضعها السابق».

وأشار بيسكوف إلى أنه سيكون من الخطأ التقليل من أهمية الاجتماع المزمع عقده في 16 يونيو، والذي سيكون أول اجتماع بين بايدن وبوتين كرئيسين، لكنه أضاف أنه لا يوجد أي خطأ في أن السلبية المحتملة تلقي بثقلها على المحادثات.

بالتوازي، ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن مكتب المدعي العام الروسي حظر ثلاث منظمات ألمانية غير حكومية أمس، بعد أن وصفها بأنها «غير مرغوب فيها». وجاء في التقرير أن هذه المنظمات هي منتدى الأوروبيين الناطقين بالروسية، ومركز الحداثة الليبرالية، ومركز التبادل الألماني الروسي.

وكانت العلاقات الروسية الألمانية ازدادت توتراً على خلفية اتهام موسكو بمحاولة تسميم المعارض الروسي ألكسي نافالني المسجون في روسيا حالياً. وأمس، أقر مجلس الدوما (مجلس النواب) في موسكو قانوناً يحظر ترشح مساعدي نافالني وأنصاره في الانتخابات في روسيا. وتمت الموافقة على القانون في مناقشته للمرة الثالثة. ويحظر القانون على أنصار الحركات المتطرفة أو الإرهابية أو أعضائها المشاركة في جميع الانتخابات.