أعلنت فرنسا أنّ الاتّحاد الأوروبي سيُعدّ بحلول 9 يونيو المقبل، قائمة الدول التي سيُسمح لرعاياها والمقيمين فيها بالسفر بحريّة إلى التكتّل. وقال وزير خارجيتها، جان-إيف لودريان، في مقابلة مشتركة مع ثلاث وسائل إعلامية، هي «لوفيغارو» و«إل سي إي» و«إر تي إل»، إنّ «الهدف هو أن تكون هذه القائمة جاهزة في 9 يونيو، وبالتالي، فالقضية سريعة جداً».
وأوضح أنّ هذه القائمة «الخضراء»، ستتيح لرعايا الدول المدرجة عليها السفر إلى دول الاتّحاد الأوروبي «من دون أيّ صعوبة، باستثناء الحدّ الأدنى من الفحوص الصحّية». وأضاف أنّه إلى جانب هذه «القائمة الخضراء»، فإنّ الدول الأوروبية بصدد إعداد قائمتين أخريين، أولاهما «قائمة برتقالية»، تحدّد البلدان التي يجب على الآتين منها أن يكونوا قد تلقّوا «لقاحاً معترفاً به» من قبل الاتّحاد الأوروبي، للسماح لهم بالسفر إلى أوروبا، والثانية «قائمة حمراء»، يخضع الآتون منها «لقيود صارمة للغاية»، بسبب تفشّي متحوّرات فيروس كوفيد 19 فيها. وهناك ثلاث دول فقط مدرجة حالياً على هذه القائمة الحمراء، هي البرازيل والأرجنتين والهند.
ومع اقتراب الموسم السياحي الصيفي، وافقت دول التكتّل الـ 27، الأربعاء الماضي، على السماح بأن يدخل إلى الاتّحاد الأوروبي المسافرون من دول ثالثة، بشرط أن يكونوا قد تلقّوا الجرعات اللازمة من لقاحات كوفيد 19، المعترف بها من قبل الاتّحاد.
وأغلق الاتحاد الأوروبي حدوده الخارجية في مارس 2020 أمام الرحلات «غير الضرورية»، وبالتالي، يتعيّن عليه أن يعتمد الشهر المقبل قائمة مختصرة، تتمّ مراجعتها بانتظام، بالدول التي يمكن لرعاياها والمقيمين فيها - سواء تمّ تطعيمهم أم لا - السفر إلى الاتّحاد.
وتعد إيرلندا الشمالية، آخر دولة بريطانية تخفف القيود التي تم فرضها لاحتواء تفشي فيروس «كورونا»، خلال فترة عيد الميلاد. ويمكن للمطاعم والمقاهي تقديم الأطعمة في الأماكن المغلقة، في حين أعادت الفنادق والمتاحف فتح أبوابها.
ويمكن لستة أشخاص التجمع في المنازل الخاصة، ويمكن لـ 15 شخصاً التجمع في الأماكن المفتوحة. وبالنسبة للمناسبات، يمكن لنحو 15 شخصاً التجمع في الأماكن المغلقة، و500 شخص في الأماكن المفتوحة.
كما سُمح للأماكن السياحية، مثل المتاحف، إعادة فتح أبوابها. مع ذلك، على عكس إسكتلندا وويلز وإنجلترا، سيتم الإبقاء على التباعد الاجتماعي، ما يعني أنه لا يمكن للأشخاص معانقة أصدقائهم أو أفراد أسرهم.
وفي القارة الآسيوية، تلقى المسافرون من ماليزيا إلى سنغافورة أخباراً سارة، حيث يتطلعون إلى اختصار فترات الانتظار الطويلة لظهور نتائج اختبارات الكشف عن فيروس «كورونا»، وذلك إذا ما نجحت تجربة اختبار تنفسي يستغرق دقيقة واحدة. ووافقت هيئة الخدمات الصحية السنغافورية اليوم، على استخدام الاختبار، في ما كانت أكثر المعابر الحدودية ازدحاماً في العالم قبل جائحة «كورونا»، وكان تم تطوير الاختبار العام الماضي، من جانب جامعة سنغافورة الوطنية، وشركة «بريثونيكس» التابعة لها. وتؤكد جامعة سنغافورة، أن الاختبار «سهل الإجراء على يد أفراد مدربين، ولا يتطلب أطقماً طبية، ولا تعاملاً مخبرياً».
يشار إلى أن حدود ماليزيا مغلقة أمام الزوار منذ مارس الماضي، إلا أنه تمت إعادة فتح حدود سنغافورة أمام الزوار والمسافرين لأغراض الأعمال، من عدد قليل من البلدان التي تُصنف على أنها منخفضة المخاطر، والتي ليس من بينها ماليزيا.
وأعلنت وزارة الصحة الماليزية، تسجيل أكثر من 6500 إصابة جديدة بـ «كورونا»، اليوم الاثنين، بينما أعلنت نظيرتها السنغافورية، تسجيل 36 حالة إصابة جديدة.