غطى سيل من الحمم الناجمة عن ثوران بركان في شرق الكونغو الديمقراطية مئات المنازل أمس مما جعل السكان يتحسسون خطاهم وسط الحطام، لكن الحمم البركانية توقفت قبل أن تصل إلى مدينة غوما الرئيسة.
وأصيب سكان غوما، التي تطل على بحيرة ويقطنها نحو مليوني نسمة، بالذعر الليلة قبل الماضية بعد أن ثار بركان جبل نيراجونجو القريب وصبغ السماء باللون الأحمر. وفر الآلاف بمتعلقاتهم سيراً على الأقدام وتوجه بعضهم صوب الحدود القريبة مع رواندا.
ومع شروق شمس أمس، شوهد حطام متفحم على مشارف غوما حيث بردت الحمم وتحولت إلى أنقاض. وفي بعض الأماكن، بلغت الحمم ارتفاع ثلاثة طوابق وابتلعت حتى المباني الكبيرة. وخيمت على السماء سحب رمادية.
ومشّط سكان في منطقة بوهيني حطاماً أبيض لسقوف من الصفيح أو أزالوا صخوراً، وهي جهود فردية صغيرة في حملة من المرجح أن تستمر شهوراً حتى تعود المنطقة إلى طبيعتها. وفي مكان آخر، التقطت مجموعات من الناس صوراً ذاتية مع الحمم التي تصاعدت منها الأبخرة.