أوروبا تُقر «جواز سفر كورونا»

اتفقت دول الاتحاد الأوروبي، على التفاصيل النهائية لإطلاق «جواز سفر كورونا»، والقوانين المتعلقة به، والذي سيتم إطلاقه أواخر يونيو المقبل. وتضمنت الاتفاقية أن تكون لكل دولة من دول الاتحاد الأوروبي، الصلاحية لفرض ما ترى من قوانين حجر وفحوصات وخلافه، في ما يتعلق بفيروس «كورونا»، بدلاً من الاتفاق على سياسة موحدة في هذا الشأن. ومن المنتظر تطبيق «جواز سفر كورونا»، في جميع دول الاتحاد الأوروبي، بدءاً من 26 يونيو، للتخفيف من قيود «كورونا» الحالية، وفتح البلاد بطريقة منظمة ومنضبطة. وأُطلق على الوثيقة اسم «الجواز الأخضر»، والذي سيحتوي على معلومات عن التطعيم الذي أخذه الشخص صاحب الجواز، وأي معلومات أخرى ذات علاقة، كأن يكون لديه أجسام مضادة لـ «كورونا»، أو سبق له أن أصيب بالفيروس.

على صعيد متصل، دعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مواطني بلادها إلى تعامل مسؤول مع الحريات التي استعادوها بعد تخفيف قيود الحماية من وباء «كورونا». وقالت ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت: «أصبح لدينا الآن أسباب وجيهة للتفاؤل في أواخر مايو، بعد 15 شهراً، وبعد موجة ثالثة صعبة، لا سيما لأن حملة التطعيم تسير بهذا الزخم الكبير، لكننا لم نتغلب على الفيروس بعد، يومياً هناك آلاف من حالات العدوى الجديدة، ويومياً يموت أشخاص أيضاً بسبب «كورونا»، سيبقى واجبنا المشترك أن نتعامل بشكل مسؤول مع الحريات، وأن نراعي بعضنا البعض، فحماية كرامة كل فرد واحترامها، منصوص على صونها في دستورنا، لأسباب وجيهة للغاية». إلى ذلك، أعلنت ألمانيا، أن الحصيلة اليومية للجرعة الثانية من تطعيم «كورونا»، تجاوز حصيلة الجرعة الأولى لأول مرة في اليومين الماضيين. وكتب وزير الصحة الألماني، ينس شبان، على «تويتر»، «هذا تطور جديد، لكنه متوقع».

طباعة Email