استطلاع «البيان»: العلاقات بين واشنطن وموسكو نحو التأزّم

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني وعلى حسابها في «تويتر» أن العلاقات الأمريكية الروسية تتجه نحو تصعيد التوتر وهو ما أشار إليه 67 في المئة من المستطلعة آراؤهم في الموقع و53.9 في المئة في «تويتر» في حين ذهب 33 في المئة من المشاركين في الاستطلاع على الموقع إلى أن العلاقات بين البلدين تتجه أكثر إلى التهدئة ووافق في ذلك 46.1 في المئة من المصوتين على حساب «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

 طاولة المفاوضات

ويرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية د. طارق أبو هزيم في أن البوصلة ستتجه نحو طاولة المفاوضات والتهدئة، فواشنطن وموسكو تجمعهما العديد من الملفات وهنالك حاجة ماسة للتعاون، قائلاً:«التصعيد يكون لتحقيق التفاهمات بين الطرفين، وبالتأكيد فإن الأبواب الخلفية موجودة، ولن يكون باب الصراع منفتحاً على مصراعيه ولن يأخذ أشكالاً قصوى كالتصعيد العسكري وغيره، وبالطبع فإن الروس مدركين لأساليب الإدارة الأمريكية، وفي ذات الوقت يريدون ترسيخ مكاسبهم وما حققوه من نفوذ».

وأضاف قائلاً:«التصعيد من طرفين عبارة عن رسائل تحمل مضامين محددة، هنالك ملفات عالقة لا يمكن إنكارها كملف أوكرانيا والانتخابات الأمريكية وغيرهما، الروس يدركون أن هنالك تغيراً في بنية النظام الدولي وبالذات فيما يتعلق بالوجود الصيني الفاعل، وما تشكله بالنسبة للولايات المتحدة، في المقابل فإن السياسة الأمريكية تتبع نهج الربح والخسارة وأيضاً ماهو مرتبط بالواقع حتى تحقق مكاسبها».

قمة قريبة

وفي الاتجاه ذاته، يقول الخبير في الشأن السياسي الروسي د. حسام العتوم: إن العلاقات الروسية الأمريكية تتجه نحو التهدئة رغم ما يحدث و ما نراه من تراشق إعلامي بين الطرفين، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم عدة اقتراحات عن طريق وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فحواها أهمية إيجاد مخرج وحلول للقضايا العالقة بينهما على أساس أهمية ضبط الأزمات.

ويرى العتوم انه في القريب العاجل سيكون هنالك قمة بين الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي بطلب من واشنطن، لتناول ملف الانتخابات الأمريكية ومايجري من تشكيك حول التدخل الروسي بها، وغيرها من الملفات، في الحقيقة إن المدرسة الروسية تختلف عن الأمريكية التي تسعى إلى التصعيد من زاوية الحرب الباردة ومن الطرف الواحد.

طباعة Email
#