إشادات دولية بجهود الرئيس الراحل في مكافحة الإرهاب

المجلس العسكري في تشاد يتعهد بتسليم السلطة لحكومة مدنية

أكد المجلس العسكري في تشاد، أمس، مواصلته العمل على مكافحة الإرهاب، وذلك بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي وسط إشادات دولية بجهوده في مكافحة الإرهاب، في وقت أعلن الناطق باسم الحكومة الفرنسية جابريل آتال أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيذهب إلى جنازة الرئيس التشادي الراحل.

وقال المجلس العسكري في مؤتمر صحفي، إنه يضمن الالتزام بالمواثيق الدولية، وشدد على أنه سيسلم السلطة لحكومة مدنية. وجدد المجلس الدعوة للحوار بين مختلف الأطراف المتنازعة في البلاد، والاستمرار في العمل على مكافحة الإرهاب.

وأشادت دول الساحل التي تشارك مع تشاد في محاربة الجماعات المتشددة بجهود الرئيس الراحل في مكافحة الإرهاب.

ترسيخ الاستقرار

ففي نواكشوط، أشاد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في بيان بديبي الذي «ساهم بشكل فعال في جهود ترسيخ الاستقرار والأمن في منطقة الساحل وكذلك على نطاق قارتنا الأفريقية». وقال «في ظل هذه الظروف المضطربة تبقى حكومة موريتانيا وشعبها حريصين أكثر من أي وقت مضى على الشراكة والتعاون بين دول المنطقة، ولا سيما داخل مجموعة الساحل الخمس لضمان إحلال السلام والأمن والاستقرار واحترام الشرعية الدستورية في دولنا». بدورها، أشادت النيجر، حيث تتمركز كتيبة قوامها 1200 جندي تشادي في إطار القوة المتعددة الجنسيات المناهضة للمتشددين في مجموعة دول الساحل الخمس، بـ«الالتزام الشخصي» للماريشال إدريس ديبي «في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء»، كما ورد في بيان للرئيس محمد بازوم وحكومته.

أما الرئيس الانتقالي لمالي باه نداو فأكد أن «وفاة الرئيس ديبي تمثل خسارة فادحة ليس لبلاده فقط... بل لمنطقة الساحل وأفريقيا بأكملها». وأضاف أن «مالي حكومة وشعباً تعرب عن شكرها وامتنانها لشعب وحكومة تشاد على الدعم المتعدد الأشكال بقيادة الماريشال للسلام والأمن ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل». وأشاد رئيس بوركينافاسو روش مارك كريستيان كابوري بـ«ذكرى مؤيد كبير لفكرة عموم أفريقيا وأخ ملتزم بقناعة وتصميم مكافحة الإرهاب في حوض بحيرة تشاد ومنطقة الساحل».

دولياً، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان في نيويورك بالتزام تشاد في عهد إدريس ديبي بــ«مكافحة الإرهاب».

جلسة طارئة

أعلن مجلس «السلم والأمن» الأفريقي عقد جلسة طارئة، اليوم الخميس، حول الأوضاع في التشاد والصومال. وتأتي الجلسة، وفق الموقع الإلكتروني للمجلس، لبحث القرارات المناسبة بشأن الأوضاع في التشاد بعد إعلان الجيش التشادي، أول من أمس، تشكيله مجلساً عسكرياً بقيادة نجل الرئيس إدريس ديبي يدير البلاد بعد مقتل والده.

طباعة Email