مسؤول سوداني يبحث استئناف عمل المنظمات الإنسانية في مدينة الجنينة

95 ألف نازح ينتظرون العون في دارفور

بحث وزير الداخلية السوداني عزالدين الشيخ، أمس، استئناف عمل المنظمات الإنسانية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في السودان التي شهدت اشتباكات دامية. وكشف مسؤول محلي، عن أن الاشتباكات التي شهدتها الجنينة أخيراً خلفت 95 ألف نازح ينتظرون حالياً العون الإنساني.

وشهدت الجنينة، الأسبوع الماضي، اشتباكات قبلية دامية أودت بحياة العشرات، أثارت القلق المحلي والدولي. واجتمع وزير الداخلية السوداني مع منسوبي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات التطوعية في الجنينة، وبحث معهم كيفية تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين نتيجة الأحداث الأخيرة.

ووجه الشيخ لجنة أمن ولاية غرب دارفور ومفوض العون الإنساني، بتوفير حراسات للمنظمات وتسهيل مهمة تحركها.

كما بحث اللقاء كيفية تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين نتيجة الأحداث الأخيرة بمدينة الجنينة بمعسكر أباذر للنازحين وأحياء الجبل.

شرح مفصل

وأوضح مفوض العون الإنساني بغرب دارفور، عمر عبدالكريم، في تصريح صحفي، أنه تم تقديم شرح مفصل لوزير الداخلية حول الأوضاع الإنسانية والنازحين البالغ عددهم 95 ألف نازح يتوزعون في المؤسسات الحكومية من بينهم النساء والأطفال وكبار السن.

وطالب مفوض العون الإنساني المنظمات بالاستعجال في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين خصوصاً المياه والغذاء فضلاً عن الخدمات الصحية. وكشف المسؤول المحلي، عن أن هناك مساعدات إنسانية سترسل من الخرطوم في الأيام المقبلة. وناشد كافة مكونات المجتمع المدني بضرورة نبذ العنف والاحتراب ورتق النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم المصالحة والسلم.

دعم ومساندة

وأكد العاملون بالمنظمات الأممية والتطوعية تضامنهم مع حكومة ولاية غرب دارفور وتقديم المساعدات للمتضررين من كل الأطراف. وخلفت الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور نحو 155 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، حسب الإحصاءات الرسمية.

وأول من أمس، قالت الأمم المتحدة إن ألفي شخص على الأقل فروا من القتال الدائر بمدينة الجنينة ودخلوا كلاجئين إلى تشاد المجاورة. وبحسب الشهود، فإن شرارة الأزمة بدأت السبت قبل الماضي عندما قامت مجموعة قبلية بقتل شخصين وجرح آخر ينتمون لقبيلة المساليت ذات الأصول الأفريقية في حي الجبل.

طباعة Email