موسكو تتهم الغرب بتحويل أوكرانيا إلى «برميل بارود»

حضّ أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ روسيا أمس، على وضع حد لحشد قواتها «غير المبرر» حول أوكرانيا بينما اتّهمت موسكو الغرب بتحويل جارتها إلى «برميل بارود».

ويرتفع منسوب القلق بعدما أشارت تقارير إلى وجود تحرّكات كبيرة للجنود الروس وتكثيف للمواجهات مع الانفصاليين المدعومين من موسكو. وقال ستولتنبرغ إن «حشد روسيا الكبير لقواتها غير مبرر ومقلق للغاية». وتابع «في الأسابيع الأخيرة، حرّكت روسيا آلاف الجنود المستعدين للقتال إلى الحدود الأوكرانية».

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مؤتمر صحافي مع ستولتنبرغ «لن يكون بإمكان روسيا مفاجأة أحد بعد الآن. أوكرانيا وأصدقاؤها في حالة يقظة». وأكدت روسيا أنها تحرك قواتها بالشكل الذي تراه مناسباً بما في ذلك لأغراض دفاعية. وقال الكرملين إنه لا ينوي الدخول في حرب مع أوكرانيا، لكنه «لن يبقى غير مبالٍ» حيال مصير الناطقين بالروسية في الشرق.

مسؤولية

واتّهمت موسكو،واشنطن و«الناتو» بتحويل أوكرانيا إلى «برميل بارود». وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف إنه «إذا حصل أي تصعيد، فسنقوم بكل ما يمكن لضمان أمننا وسلامة مواطنينا، أينما كانوا». وأضاف «لكن كييف وحلفاءها في الغرب سيتحمّلون المسؤولية الكاملة عن أي تفاقم مفترض».

وأنذرت روسيا أمس، واشنطن بالحرص على بقاء سفينتين حربيتين أمريكيتين على مسافة بعيدة جداً من شبه جزيرة القرم، واصفة وجودهما في البحر الأسود بأنه استفزاز. وطالب سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية السفينتين الأمريكيتين في البحر الأسود بالبقاء بعيداً. وتابع «نحذر من أنه سيكون من الأفضل للسفينتين أن تبقيا بعيداً عن القرم وساحلنا على البحر الأسود. ذلك من أجل مصلحتهما».

طباعة Email
#