لاسو يتصدّر الاقتراع الرئاسي في الإكوادور بعد فرز 51% من الأصوات

أعلن المجلس الوطني الانتخابي الإكوادوري أنّ المرشّح غييرمو لاسو يتقدّم بأكثر من تسعة بالمئة على منافسه أندريس أراوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة التي أُجريت الأحد في الإكوادور، وذلك بعد فرز 51 بالمئة من الأصوات.

وحصل المصرفيّ السابق المحافظ لاسو على 54,64 بالمئة من الأصوات، بينما حاز الاقتصادي الاشتراكي أراوز 45,36 بالمئة حسب هذه النتائج الجزئيّة التي تشمل 51,34 بالمئة من الأصوات التي تمّ فرزها.

وكان أراوز أعلن في وقتٍ سابق فوزه بالانتخابات، مستندًا في ذلك إلى استطلاع لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وتوجّه الإكوادوريّون أمس الأحد إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس لهم، في دورة ثانية من الانتخابات تنافس فيها مرشّح اشتراكيّ مدعوم من الرئيس السابق رافايل كوريا وآخَر مصرفيّ سابق يمينيّ، بينما يواجه هذا البلد النفطي أزمة حادّة تفاقمت مع جائحة كوفيد-19.

وقالت رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا اتامان "أُعلن افتتاح هذا اليوم الانتخابي رسميًا". وبدأ التصويت الساعة السابعة (12,00 ت غ).

والاشتراكيّ أراوز (36 عامًا) شبه مجهول من الناخبين، لكنّه مدعوم من رافايل كوريا، أحد قادة اليسار في أميركا اللاتينيّة وحكم البلاد عشر سنوات (2007-2017).

وقد تَواجَه مع المصرفيّ السابق اليميني لاسو (65 عامًا) في الاقتراع لاختيار رئيس خلفًا للينين مورينو الذي لا يتمتّع بشعبيّة وتنتهي ولايته في 24 مايو.

وشهد الاقتصاد المرتبط بالدولار في 2020 انكماش إجمالي الناتج المحلّي بنسبة 7,8 بالمئة. وبلغ الدين 63,88 مليار دولار (63 بالمئة من إجمالي الناتج المحلّي)، منها 45,19 مليار دولار (45 بالمئة من الناتج المحلّي الإجمالي) ديون خارجيّة.

وتأثّرت الإكوادور أيضًا بانتشار فيروس كرونا، الذي أصاب حوالى 340 ألف شخص توفّي منهم 17 ألفًا في هذا الوباء الذي فاق طاقة المستشفيات.

والجولة الأولى من الانتخابات استغرقَ إعلان نتائجها أسبوعين، وخاض المنافسة فيها اليساري ياكو بيريز أحد زعماء السكّان الأصليّين، لكنّه جاء في المرتبة الثالثة بفارق 0,35 بالمئة فقط.

ويُعتبر تصويت الهنود الأمريكيّين حاسمًا في اختيار الرئيس المقبل لهذه البلاد الصغيرة البالغ عدد سكّانها 17,4 مليون نسمة وتعتمد على النفط الذي انخفضت أسعاره، والتي تعاني ديونًا كبيرة وتضرّرت بشدّة من فيروس كورونا الذي أصاب 340 ألف شخص توفّي أكثر من 17 ألفًا منهم.

وزعيمهم الذي كان أوّل مواطن من السكّان الأصليّين يتقدّم إلى هذا الحدّ في الانتخابات الرئاسيّة في الإكوادور، أخفق بفارق ضئيل جدًا في الوصول إلى الدورة الثانية. وقد أعلن حزبه "باشاكوتيك"، القوّة الثانية في البرلمان، أنّه لا يؤيّد أيًا من المرشّحين.

وقالت الأستاذة في جامعة واشنطن ويندي رييس لوكالة فرانس برس، إنّ السكّان الأصليّين منقسمون، لذلك "لن يكون تصويتهم متجانسًا".

كلمات دالة:
  • غييرمو لاسو ،
  • أندريس أراوز،
  • الإكوادور
طباعة Email
#