الجيش في ميانمار يصعد بالاعتقالات وحجب الإنترنت

كثف الجيش في ميانمار من مساعيه لكبح المعارضة بحجب الإنترنت وإصدار مذكرات اعتقال لمنتقديه على شبكة المعلومات الدولية.

وعلى الرغم من سقوط أكثر من 550 قتيلاً بأيدي قوات الأمن منذ انقلاب الأول من فبراير الماضي، يخرج المحتجون في مظاهرات يومياً تعبيراً عن الاعتراض على عودة الحكم العسكري وإن كان ذلك في مجموعات أصغر ببلدات أصغر.

وأطلقت قوات الأمن في بلدة مونيوا بوسط البلاد النار باتجاه حشد فقتلت ثلاثة حسبما قالت «خدمة ميانمار ناو» الإخبارية في حين سقط قتيل بالرصاص في بلدة باجو بوسط ميانمار وسقط آخر في بلدة ثاتون إلى الجنوب وفقاً لما قالته بوابة باجو ويكلي جورنال الإخبارية الإلكترونية.

وقال محتج في مونيوا عبر تطبيق للتراسل طالباً عدم ذكر اسمه «بدؤوا إطلاق النار بقنابل الصوت والذخيرة الحية دون توقف». وأضاف «تراجع الناس ووضعوا حواجز سريعاً.. لكن شخصاً أمامي تلقى رصاصة في الرأس وفارق الحياة على الفور».

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في وقت سابق اليوم إن قوات الأمن قتلت 550 شخصاً، بينهم 46 طفلاً، منذ أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة التي كانت تقودها أونج سان سو تشي.

وتوقفت إلى حد كبير المظاهرات التي اجتذبت عشرات الآلاف في المدن الكبرى خلال الأيام الأولى من تحدي المعارضين للجيش، حيث أصبح معارضو الانقلاب يخرجون في مسيرات صغيرة تنفض سريعاً قبل أن تتمكن قوات الأمن من الرد. ويتجمع المحتجون ليلاً أيضاً في وقفات بالشموع.

وتشن السلطات حملة للسيطرة على المعلومات. وحجبت الاتصال بالإنترنت عن طريق التليفون المحمول وأمرت شركات خدمات الإنترنت أمس الجمعة بوقف الاتصال اللاسلكي بالشبكة وحرمان معظم العملاء من الخدمة وإن كانت بعض الرسائل والصور لا تزال تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

طباعة Email