تقارير البيان

أمريكا تحارب التضليل بالضغط على عمالقة التكنولوجيا

‏إلى أي مدى يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي تحريك تجمعات إرهابية وتنفيذ أعمال عنف وتخريب على غرار ما حدث في منطقة الكابيتول «مقر الكونغرس» أو بث معلومات مغلوطة بشأن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة دائماً هم هدف للانتقادات العالمية، فهم أصحاب المنصات التي تبث محتوى عالمياً ربما صار يحرك الأحداث في الكثير من الدول، فكيف يتعامل الأمريكيون مع قادة شركاتهم في هذا المجال.

‏واستمع المشرعون يوم الخميس الماضي إلى شهادات عمالقة التكنولوجيا المسئولة عن منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة للإدلاء بشهاداتهم حول هذه القضية.

ضغوط

وضغط أعضاء من لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب بالكونغرس، والتي استضافت الجلسة، على كل من مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك وساندر بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، مالكة منصة يوتيوب، وجاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر بشأن التشكيك في فعالية لقاحات كورونا ونشر المعلومات المغلوطة. ورفض مسؤولو فيسبوك وغوغل الإقرار بأنهم يتحملون المسؤولية عن نشر المعلومات المغلوطة التي أدت لأحداث الشغب، بينما أقر رئيس شركة تويتر بذلك.

أما زوكربرغ فأنحى باللائمة على ترامب وعلى البيئة السياسية والإعلامية التي أدت إلى انقسام الأمريكيين، مشيراً إلى أن فيسبوك لعبت دورها في ضمان الوحدة في الانتخابات.

تشريع جديد

وتزامنت هذه الجلسة مع استعداد المشرعين في الكونغرس بمجلسيه لسن تشريع يضبط صناعة التكنولوجيا، والهيمنة الاقتصادية للشركات والممارسات المناهضة للمنافسة وتدعو لفرض إجراءات مشددة على المنصات.

وكانت شركات التكنولوجيا الكبرى قد سعت قبل جلسة الكونغرس لتأكيد أنها تكافح المعلومات المغلوطة، وقالت فيسبوك إنها حذفت 3ر1 مليار حساب مزيف ، ولديها الآن أكثر من 35 ألف شخص يعملون على تحديث المحتوى، فيما قالت شركة تويتر إنها ستبدأ في تطبيق علامات تحذيرية على المعلومات المغلوطة بشأن لقاح كورونا، وذكرت يوتيوب أنها حذفت عشرات الآلاف من الفيديوهات التي تحتوى على معلومات مغلوطة بشأن اللقاحات.

طباعة Email