استطلاع «البيان»

علاقات الغرب والصين نحو التصعيد

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن العلاقات بين الصين والغرب تتجه إلى التصعيد أكثر منها إلى التهدئة، إذ ذهب 64 % من المستطلعين عبر «البيان الالكتروني»، إلى أنّ الأمور تسير نحو التصعيد، مقابل 36 % أشاروا إلى أنّ الأوضاع تسير نحو التهدئة.

وقال 53.3 % من المستطلعين عبر «تويتر»، إنّ علاقات الغرب والصين لن تشهد هدوءاً بل ستمضي نحو التصعيد، بينما توقّع 46.7 % من المستطلعين عكس ذلك.

وأكّد الخبير الاستراتيجي د. عامر السبايلة، أنّ المسار التصعيدي في العلاقات بين الغرب والصين يتخذ مستويات عدة يتمثّل أولها في الحرب التجارية، فيما الثاني محاولة منع الصين من القيام بمشروعها الدولي المرتبط بخط الحرير، فيما يتجسّد المستوى الثالث وهو الأهم في احتواء نفوذ وامتداد شركات الاتصالات الصينية وعلى رأسها هواوي.

وأضاف السبايلة: «الخطوة الأولى بدأت منذ فترة، كما رأينا إخراج شركة هواوي من أوروبا وإسقاط الحلفاء السياسيين الذين ساعدوها على الامتداد، الآن فيما يخص العقوبات وحرب الضرائب ، وحرب استخبارية غير منظورة على فكرة نفوذ الصين وحلفائه داخل أجهزة الاستخبارات في حلف شمال الأطلسي».

أشار استاذ العلوم السياسية د. جمال الشلبي، إلى أنّ التهدئة خيار غير ممكن إلّا في حال جلوس الفرقاء على طاولة المفاوضات.

تعاون ومواجهة!

وقال المحلل السياسي د. خالد شنيكات، إنّ من الصعب وصف الأمور بين الغرب والصين بأنّها تتجه إلى التهدئة أو التصعيد، مشيراً إلى أنّ بعض تفاصيل العلاقات تتجه إلى التعاون، فيما تفاصيل أخرى إلى المواجهة.

وأضاف: «الصين مندمجة في الاقتصاد العالمي، ودخلها القومي خلال هذا العقد يتساوى مع الدخل الأمريكي، وهنالك تقارب في مثل قضايا التغير المناخي، والأمن في جنوب شرق آسيا وغيرها، وهنالك قضايا خلافية حول الديموقراطية وحقوق الإنسان وغيرها».

وأشار شنيكات، إلى أنّ الولايات المتحدة لديها هواجس من استخدام التكنولوجيا للتجسّس عليها، وتحاول وقف الصعود الصاروخي للصين خوفاً من أن تتجاوزها، لاسيّما أنّ الصين تنفق أكثر على البنية التحتية من الولايات المتحدة، لافتاً إلى أنّ علاقات الطرفين تأخذ شكل التعاون في قضايا والمواجهة في قضايا أخرى.

طباعة Email