ذكرت وكالة تاس للأنباء أن سفير روسيا لدى الولايات المتحدة وصل إلى موسكو، أمس، للتشاور بشأن كيفية التعامل مع العلاقات الأمريكية الروسية المتدهورة بعد أن وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه «قاتل»، فيما تتسم علاقات موسكو مع لندن بالتوتر، وكذلك مع الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت الخارجية الروسية، الأربعاء الماضي، أنها قررت استدعاء السفير أناتولي أنتونوف إلى موسكو لإجراء محادثات عاجلة بعد أن قال بايدن في مقابلة مع شبكة «إيه.بي.سي» إنه يعتقد أن بوتين قاتل و«سيدفع ثمن» تدخله في الانتخابات الأمريكية. ورد بوتين على بايدن بالقول إن «القاتل هو من يصف الآخر بذلك»، كما اقترح إجراء محادثات مع بايدن تبث مباشرة عبر الإنترنت. وذكرت شبكة «فيرست تشانل» التلفزيونية الرسمية أن أنتونوف قال للصحافيين قبل صعوده على متن الطائرة إن الكثير من العمل في انتظار الخارجية الروسية والأطراف الأخرى، لكنه أشار إلى أنه ليس لديه شك في أن الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة هو لصالح الشعب الأمريكي. ثم بثت الشبكة ما قالت إنها مقتطفات من خطابات من أمريكيين لأنتونوف قبل رحيله يعتذرون فيها عن تصريحات بايدن عن بوتين.

بريطانيا النووية

في الأثناء، اتهم السفير الروسي في بريطانيا الحكومة هناك بمخالفة تعهداتها بموجب معاهدة دولية من خلال خطة لزيادة ترسانة البلاد النووية، وقال إن العلاقات السياسية بين موسكو ولندن «منتهية تقريباً».

وقالت بريطانيا في مراجعة للسياسة الخارجية وسياسات الدفاع نشرت، الثلاثاء الماضي، وصدق عليها رئيس الوزراء بوريس جونسون، إنها تحتاج لزيادة ترسانتها النووية لمواجهة تهديدات أمنية عالمية آخذة في التطور. وذهب السفير الروسي في بريطانيا أندريه كيلين إلى أبعد من ذلك لمحطة «إل.بي.سي» الإذاعية أمس، إن الخطة غير قانونية.

قمة أوروبية

ويعقد مجلس أوروبا قمة يومي 25 - 26 من الشهر الحالي، ومن المتوقع أن يتناول مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وقال الممثل الرسمي لرئيس المجلس الأوروبي، باريند ليتس، أمس، إن قمة الاتحاد الأوروبي، ستعقد عبر الفيديو كونفرنس بسبب انتشار فيروس كورونا في عدد من الدول الأوروبية.